تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

علو الشيء :

مثلثة أرفعه نقيض سفله .

العلوفة :

التي تعلف من النوق والشاء ولا ترسل للرعي ويطلق على ما تأكله الدابة .

العلويون :

المنتسبون إلى علي رضي اللّه عنه ، وبعض الفقهاء يخصّه بمن كان من غير سيدتنا فاطمة رضي اللّه عنها .

العلّيّة :

بالكسر والضم بيت منفصل عن الأرض ببيت أو نحوه .

العليل :

المريض ذو علّة .

العمالة :

بالضم وبالكسر رزق العامل وبالفتح عمل الناقة .

العمامة :

بالكسر ما يلفّ على الرأس .

العمد :

هو القصد مع العقل وضدّه الخطأ ، والعماد : ما يسند به . والعمود : ما يقوم عليه البيت وغيره .

العمرى :

هي جعل داره لشخص مدة عمر ذلك الشخص بشرط أن يردّ الدار على المعمر أو على ورثته إذا مات المعمر والشخص المعمر له .

العمرة :

اسم من الاعتمار هي لغة : الزيارة والقصد إلى مكان عامر ، وشرعا : قصد بيت اللّه بأفعال مخصوصة وتسمّي بالحج الأصغر ، وأفعالها أربعة : الإحرام والطواف والسعي والحلق ، وهي غير موقّتة بوقت ، وجمع العمرة العمر العمرات .

العمل :

كل فعل يكون من الحيوان بقصد وهو أخصّ من الفعل قد ينسب إلى الجمادات قاله الراغب . وفي « الكليات » : « والعمل : يعمّ أفعال القلوب والجوارح . وعمل لما كان مع امتداد زمان نحو
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ
[ سبأ : 13 ] ، وفعل بخلافه نحو :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 )
[ الفيل : 1 ] والعمل لا يقال إلّا فيما كان عن فكر ورويّة ولهذا قرن بالعلم ، والفعل أعمّ من العمل . وفي شرح الحكم : لعمل حركة الجسم أو القلب ، فإن تحرّك بما يوافق الشرع سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة سمّي معصية . والأعمال عند الصوفية ثلاثة : عمل الإيمان ، وعمل الإسلام ، وعمل الإحسان .

العمل الكثير في الصلاة :

هو ما يعلم ناظره أن عامله غير مصلّ ، وقيل : ما يحتاج فيه إلى اليدين وقيل : ما يستكثره المصلي .

العموم :

الشمول وهي عبارة عن إحاطة الأفراد دفعة .

عموم المجاز :

هو أن يعمّ جميع أفراد نوع واحد مما استعير له ، كما يراد بالصاع جميع ما يحلّ فيه .
التعريفات الفقهية — صفحة 152 | محمد عميم الإحسان البركتي