حبلت ، وهو تعلّق مائه برحمها ،
وأعلقها زوجها : أي أحبلها .
ثبت النسب بالدّعوة : بالكسر ، وقال في مجمل اللّغة : الدّعوة بالفتح المرّة من الدّعاء ، وهي أيضا الدّعوة إلى الطّعام ، والدّعوة في النّسب : بالكسر ، وهي الادّعاء . وقال أبو عبيد : هذا أكثر كلام العرب إلّا عدي الرباب فإنهم ينصبون الدّال في النّسب ، ويكسرونها في الطّعام .
على المرأة الحداد في الطّلاق البائن :
بكسر الحاء ، هو الامتناع عن الزينة والخضاب ، وصرفه من حدّ دخل وضرب جميعا ، وأحدّت إحدادا لغة فيه ، وأصل الحدّ المنع .
ولا تلبس الثوب المصبوغ
بورس : هو صبغ أحمر : وقيل : أصفر وقيل : نبت ، وقيل : هو الذي يقال له بالفارسية سبزك .
ولا تلبس ثوب
عصب « 1 » : بفتح العين وتسكين الصّاد ، وهو ضرب من برود اليمن ، يصبغ غزله .
إذا كان المهر عرضا : أي مالا سوى النّقود .
إذا كان في حال
رفاهية « 2 » بالتّخفيف ، ورفاهة : بدونه الياء . أي سعة وراحة ، ورجل رافه : أي وادع ، من الدعة أي السعة ، وقد ودع من حدّ شرف ، ورفه من حد صنع ، ورفّهه اللّه بالتّشديد فترفّه .
والنصف الشائع من قولك :
شاع يشيع شيوعا وشيوعه : إذا انتشر .
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
[ التحريم : 2 ] التّحلّة : التّحليل ، كالتّقدمة والتقديم والتّكرمة والتّكريم ، أي أوجب عليكم تكفيرها .
أنت
بائن : نعت للمرأة من البين والبينونة ، وهما الفرقة .
وبتّة : من البتّ « « 1 » » ، وهو القطع ، من حدّ دخل .
وخليّة : من الخلوّ ، بضمّ الخاء من حدّ دخل .
وبريّة : من البراءة من حدّ علم .
وحرام : أصله المصدر ، كالحرمة يراد به النعت .
واعتدّي : أمر بالاعتداد ، وهو في الأصل افتعال من العدّ من حدّ دخل .
واستبرئي رحمك : أمر بتعرّف براءة الرّحم ، وهي طهارتها من الماء ، وهو كناية عن الاعتداد الذي شرع لهذا .
واختاري : أمر بالاختيار .
وحبلك على غاربك : استعارة عن
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : هو ضرب من البرود . انظر القاموس المحيط [ 1 / 105 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : الرّفاهة والرّفاهية مخففة رغد الخصب ولين العيش ورفة عيشه فهو رفيه مستريح ومتنعم انظر القاموس المحيط [ 4 / 284 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : يقال لا أفعله البتّة وبتّة لكل أمر لا رجعة فيه . انظر القاموس المحيط [ 1 / 143 ] .