2 - فعلا تامّا ، إذا جاءت بمعنى الدخول في المساء ، نحو الآية :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
[ الروم : 17 ] ( « تمسون » : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل .
وجملة « تمسون » في محل جرّ بالإضافة .
« تصبحون » تعرب مثل « تمسون » ) .
آمين :
اسم فعل أمر بمعنى :
« استجب » مبني على الفتح ، نحو قول ابن زيدون :
غيظ العدى من تساقينا الهوى * فدعوا بأنّ نغصّ فقال الدهر : آمينا
( « آمينا » : اسم فعل أمر مبنيّ على الفتح ( والألف للإطلاق ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ) . ونحو قول عمر ابن أبي ربيعة :
يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا * ويرحم اللّه عبدا قال : آمينا
الأمكن :
هو اسم كامل الاسمية ، ويقبل الحركات الثلاث ، وعلامات الاسم كلها ؛ فيعرف ب « أل » : جاء الرجل ، وينوّن : جاء زيد ، رأيت زيدا . ولهذا سمي الأمكن المتمكن .
أن :
بفتح الهمزة وسكون النون .
ولها أربعة إعرابات :
أن الزائدة :
وتقع :
أ - بعد « لمّا » التوقيتية الداخلة على الفعل الماضي . كقوله تعالى :
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ
[ يوسف : 96 ] .
ب - بين « لو » و « فعل القسم » .
كقول المسيّب :
فأقسم أن لو التقينا وأنتم * لكان لكم يوم من الشرّ مظلم
ج - بين « الكاف » و « مخفوضها » .
نحو : أنت كأن أخي .
د - بعد « إذا » . كقول أوس بن حجر :
فأمهله حتى إذا أن كأنّه * معاطي يد في لجّة الماء غامر
أن المخفّفة :
هي المخففة من « أنّ » المشددة المفتوحة الهمزة .
وتدخل على الجمل مطلقا فتقع بعد فعل اليقين ، أو ما نزّل منزلته . كقوله تعالى :
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
[ المزمّل : 20 ] .
وإعرابها : حرف مشبه بالفعل ، واسمها ضمير الشأن محذوف .