إعرابها : ظرف زمان مبهم منصوب ، نحو : غاب عني أمدا .
الأمر :
هو طلب فعل الشيء ؛ فإن كان من أعلى إلى أدنى دعي أمرا ، وإن كان من أدنى إلى أعلى دعي دعاء ، وإن كان من مساو إلى نظيره دعي التماسا . وفعله على أي حال يسمى فعل أمر ، نحو : اللهم اغفر لنا .
أمس :
ظرف زمان مبني على الكسر ، إلا أن ينكر أو يعرف . وربما بني على الفتح ، والنسبة إليه « إمسيّ » على غير قياس .
وهي متضمنة معنى لام التعريف ، ولهذا فهي معرفة عند بنائها على الكسر . وإذا أضيفت إليه لام التعريف مع حرف الجر عدّت اللام زائدة .
فإذا أضفته ، أو نكّرته ، أو أدخلت عليه الألف واللام للتعريف أجريته بالإعراب . تقول : كان أمسنا طيبا ، ورأيت أمسنا المبارك ، ومررت بأمسنا المبارك .
ويقول الجوهري : أمس اسم حرّك آخره لالتقاء الساكنين .
وإن قلت : ما رأيته مذ أمس ، فإنك لم تره منذ الأمس . فإن لم تره يوما قبل ذلك قلت : ما رأيته مذ أول من أمس .
وله ثلاثة أوجه من حيث الإعراب :
1 - مفعول فيه : ظرف زمان مبني على الكسر في محل نصب .
2 - اسم مجرور : سافرت بالأمس ، وعدت من أمس .
3 - مفعول به أو فاعل مبني على الكسر ، إذا خرج عن ظرفيته ، نحو :
مضى أمس بما فيه .
وهو إذا بني حدد باليوم السابق ، وإذا نوّن دل على زمان ماض .
كقولك : كلّ غد صار أمسا .
أمسى تأتي :
1 - فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، مفيدا اتصاف اسمه بخبره وقت المساء ، نحو : « أمسى زيد مريضا » ( « أمسى » : فعل فاض ناقص مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر . « زيد » : اسم « أمسى » مرفوع بالضمة الظاهرة . « مريضا » : خبر « أمسى » منصوب بالفتحة الظاهرة ) .
وهي تامّة التصرّف ، إذ تستعمل ماضيا ، ومضارعا ، وأمرا ، ومصدرا واسم فاعل . وانظر : كان وأخواتها .