وإعرابها : مخففة من « إنّ » لا عمل لها .
إن النافية :
هي حرف نفي . وتكون بمنزلة « ما » في نفي الحال . وتدخل على الجملة الاسمية والجملة الفعلية ، ويكون بعدها « إلّا » كقوله تعالى :
إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً
[ الكهف : 5 ] .
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
[ الأنعام : 57 ] وغيرها .
إنّ :
1 - حرف مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر ، ويفيد التوكيد .
وإذا سبقت بفعل علم وأخواته فتحت همزته ( انظر : أن ) . وإن اتصل خبرها باللام وجب كسر همزتها ، كقولك :
علمت إنّ زيدا لقائم .
وإن اتصلت بها « ما » الزائدة كفتها عن العمل ، وجاء الاسم بعدها مبتدأ ، مثل : إنّما زيد قائم . وإن خففت بطل عملها .
2 - حرف إيجاب وتصديق ، كقول ابن الزبير : « إنّ وراكبها » لمن قال :
لعن اللّه ناقة حملتني إليك . فقال له :
إن وراكبها ، أي لعن اللّه ناقتك وراكبها .
الإنشاء :
في علم المعاني : هو الكلام الذي لا يحتمل صدقا ولا كذبا . وهو نوعان :
طلبي :
وهو ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب ، وهو خمسة أنواع : الأمر ، النهي ، الاستفهام ، التمني ، النداء .
غير طلبي :
وهو ما لا يستدعي مطلوبا . وصيغه كثيرة ، منها : أفعال المدح والذم ، أفعال التعجب ، القسم .
الإنكار :
هو النفي قطعا أو ظنا لما يظهر امتناعه بحسب النوع أو الشخص . وهو أحد المعاني التي تأتي مع همزة الاستفهام . وهو نوعان :
إنكار إبطالي :
ويعني أن ما بعد الهمزة غير واقع ، وأنّ مدّعيه كاذب ، نحو قوله تعالى :
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً
[ الإسراء :
40 ] .
2 - إنكار توبيخي :
ويعني أنّ ما بعد الهمزة واقع ، وأنّ فاعله ملوم على فعله ، فلهذا يوبّخ عليه ، كقوله تعالى :
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ
[ الصّافات : 95 ] .
أنّى :
بفتح الهمزة ، والنون المشددة المفتوحة . ولها معنيان وإعرابان :