وتأتي « أنّ » بعد لو ، ولولا ، وعلم وأخواته ، والشهادة وما اشتق منها ، مفتوحة الهمزة ، ويشترط في خبرها بعد « لو » أن يكون فعلا ، مثل :
لو أنك جئتني لأكرمتك .
والمصدر المؤول فاعل لفعل مقدر ، تقديره : لو ثبت مجيئك .
2 - بمعنى « لعل » كقولك : أتيت السوق أنك تشتري لنا شيئا . أي :
لعلك تشتري .
وتؤوّل « أن » مع ما بعدها بمصدر ، إعرابه حسب موقعه من الجملة .
إن :
بكسر الهمزة وسكون النون .
ولها أربعة أوجه :
إن الزائدة :
وتستخدم لتأكيد معنى النفي . وتأتي بعد :
أ - ما النافية : ما إن كذبت .
ب - ما المصدرية : سأدافع عنك ما إن حييت .
ج - ما الموصولية : باعين ما إن نفعني .
د - ألا الاستفتاحية : ألا إن سافرت ، أي : ألا سافرت ؟
إن الشرطية :
وتقتضي وجود جملتين بعدهاه ، إحداهما شرط والأخرى جزاء . وتعلّق الفعلين بالزمان المستقبل ، سواء دخلت على الماضي أو المضارع ، نحو :
إن تكرمني أكرمك .
إن أكرمتني أكرمتك .
وقد تتصل بها « لا » النافية ، فلا يتغير الإعراب ، مثل قوله تعالى :
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ
[ التّوبة : 40 ] .
والشرط والجزاء إما أن يكونا مضارعين ، أو ماضيين ، أو أحدهما مضارع والآخر ماض . وإنك كان الجزاء ( الجواب ) : أمرا ، أو نهيا ، أو ماضيا صريحا ، أو مبتدأ وخبرا ، فلا بد من الفاء الرابطة لجواب الشرط ، مثل : إن أتاك ضيف فأكرمه .
ويقام : « إذا » الفجائية مقام الفاء ، إذا كان الجواب جملة اسمية ، كقوله تعالى :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
[ الرّوم : 36 ] . أي فهم يقنطون .
إن المخفّفة :
هي مخففة من « إنّ » الثقيلة ، حيث يهمل عملها ، كقوله تعالى :
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
[ يس : 32 ] .