تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وتأتي « أنّ » بعد لو ، ولولا ، وعلم وأخواته ، والشهادة وما اشتق منها ، مفتوحة الهمزة ، ويشترط في خبرها بعد « لو » أن يكون فعلا ، مثل : لو أنك جئتني لأكرمتك . والمصدر المؤول فاعل لفعل مقدر ، تقديره : لو ثبت مجيئك . 2 - بمعنى « لعل » كقولك : أتيت السوق أنك تشتري لنا شيئا . أي : لعلك تشتري . وتؤوّل « أن » مع ما بعدها بمصدر ، إعرابه حسب موقعه من الجملة .

إن :

بكسر الهمزة وسكون النون . ولها أربعة أوجه :

إن الزائدة :

وتستخدم لتأكيد معنى النفي . وتأتي بعد : أ - ما النافية : ما إن كذبت . ب - ما المصدرية : سأدافع عنك ما إن حييت . ج - ما الموصولية : باعين ما إن نفعني . د - ألا الاستفتاحية : ألا إن سافرت ، أي : ألا سافرت ؟

إن الشرطية :

وتقتضي وجود جملتين بعدهاه ، إحداهما شرط والأخرى جزاء . وتعلّق الفعلين بالزمان المستقبل ، سواء دخلت على الماضي أو المضارع ، نحو : إن تكرمني أكرمك . إن أكرمتني أكرمتك . وقد تتصل بها « لا » النافية ، فلا يتغير الإعراب ، مثل قوله تعالى :
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ
[ التّوبة : 40 ] . والشرط والجزاء إما أن يكونا مضارعين ، أو ماضيين ، أو أحدهما مضارع والآخر ماض . وإنك كان الجزاء ( الجواب ) : أمرا ، أو نهيا ، أو ماضيا صريحا ، أو مبتدأ وخبرا ، فلا بد من الفاء الرابطة لجواب الشرط ، مثل : إن أتاك ضيف فأكرمه . ويقام : « إذا » الفجائية مقام الفاء ، إذا كان الجواب جملة اسمية ، كقوله تعالى :
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
[ الرّوم : 36 ] . أي فهم يقنطون .

إن المخفّفة :

هي مخففة من « إنّ » الثقيلة ، حيث يهمل عملها ، كقوله تعالى :
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
[ يس : 32 ] .