اللفظ :
هو صوت أو عدّة أصوات ذات مقاطع تعبّر عمّا في النفس ، وهو إما مفرد وإما مركّب . فاللفظ المفرد :
هو الذي يدلّ على معنى ولا جزء من أجزائه يدلّ بالذات على جزء من أجزاء ذلك المعنى ، مثل قولنا :
« الإنسان » فإنه يدل على معنى لا محالة ولا جزء من أجزائه يدلّ على معناه .
واللفظ المركّب : هو الذي يدلّ عهلى معنى وله أجزاء منها يلتئم مسموعه ، ومن معانيها يلتئم معنى الجملة ، كقولنا : الإنسان يمشي ، أو رامي الحجارة . واللفظ المفرد الكلي :
هو الذي يدلّ على كثيرين بمعنى واحد متفق كالإنسان فهو لفظ كلّي لأنه يشترك في معناه كثيرون . واللفظ المفرد الجزئي : هو الذي لا يمكن أن يكون معناه الواحد يشترك فيه كثيرون ، كزيد فإن معناه لا يمكن أن يكون لغير ذات زيد الواحدة .
اللمس :
اللمس في اللغة المسّ باليد ، وهو إحدى الحواس الخمس الظاهرة ، وقيل إنه قوّة منبثّة في جميع البدن فاشية فيه ، قال ابن سينا : اللمس جنس لأربع قوى منبثّة معا في الجسد كله ( الأولى ) حاكمة في التضاد الذي بين الحار والبارد ( والثانية ) حاكمة في التضاد الذي بين الرطب واليابس ( والثالثة ) حاكمة في التضاد الذي بين الصلب واللين ، ( والرابعة ) حاكمة في التضاد بين الخشن والأملس .
فمدركات اللمس عندهم هي الحرارة والبرودة ، واليبوسة ، والرطوبة ، والثقل ، والخفة ، والملاسة ، والخشونة ، واللين ، والصلابة .
والملمس موضع اللمس ، والملموسات مدركات القوة اللامسة وتسمّى أيضا بأوائل المحسوسات .
اللهو :
ما لهوت به وشغلك من طرب وهوى ونحوهما ، وقيل : اللهو هو الشيء الذي يتلذذ به الإنسان فيلهيه ثم ينقضي . وقيل : اللهو صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به ، أو الاستمتاع بلذّات الدنيا أو الميل عن الجد إلى الهزل ، أو الإعراض عن الحق ، ومنه قوله تعالى :
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
[ الأنبياء : 3 ] .
اللوح :
اللوح في اللغة كل صفيحة عريضة ، خشبا كانت أو عظما أو غيرهما . واللوح أيضا : ما يكتب فيه