حرف اللام
اللا بشرط القسمي واللا بشرط المقسمي :
في المفاهيم لدينا نوعين من « اللا بشرط » : لا بشرط القسمي واللا بشرط المقسمي ( وهذا من المباحث التي بحثت بعد أبي علي ) .
فهنا مفهوم بشرط شيء ومفهوم بشرط لا ، ومفهوم لا بشرط وهذه أقسام ثلاثة لمعنى عام ينقسم إليها . وهذا العام هو أيضا لا بشرط عن الثلاثة .
فيقع البحث في الفرق بين هذا العام مع « اللا بشرط » الذي هو قسم منه .
وأطلقوا للتفريق بينهما « لا بشرط القسمي » على هذا وعلى ذاك « لا بشرط المقسمي » . العرفاء أيضا يريدون على هذا الأساس حتى في حقيقة الوجود أيضا أن يجعلوا نحوين من « اللا بشرط » . أي أنه في المفهوم لدينا « مطلق » بمعنى بشرط لا ومطلق بمعنى لا بشرط فهل يمكن تصور نوعين من اللا بشرط في حقيقة الوجود أحدهما لا بشرط القسمي والآخر اللا بشرط المقسمي أم ليس ها هنا إلا نوع واحد من اللا بشرط ؟ وقد طرحت هذه البحوث بالتفصيل في عرفانيات الأسفار في أواخر بحث العلة والمعلول . وعلى كل حال لا ضرورة فعلا لهذه البحوث ، والمقدار الضروري هو أن نعلم أنه إذا قلنا « الوجود المطلق » فالمقصود أحيانا من المطلق البشرط لا المنحصر بالواجب ، وأحيانا يقصد أنه لا بشرط وهو المقصود في بحث حقيقة الوجود في مقابل الماهية .
اللا أدرية :
هي فرقة سوفسطائية تقول بالتوقّف في وجود كل شيء وعلمه . قالوا : إذا كان الشك يتطرّق إلى الحسيّات والبديهيات ، والنظريات ، كان من الواجب على العاقل أن لا يقطع في شيء .
اللازم :
هو ما يمتنع انفكاكه عن الشيء ، وهو إما لازم للماهية ، وإما لازم للوجود . فاللازم للماهية ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي مع قطع النظر عن العوارض كالزوجية