الكراهة :
البغض والمقت ، وقيل :
هي نفرة تعقب اعتقاد الضرّ . وقال صدر الدين الشيرازي : لو يكون لك ميل إلى ما يوافقك يسمّى شهوة ، ونفرة عمّا يخالفك يسمّى كراهة .
الكرامة :
تطلق على ظهور أمر خارق للعادة غير مقرون بدعوى النبوّة والتحدّي يظهره اللّه على أيدي أوليائه .
ويطلق اصطلاح الكرامة الإنسانية على قيمة الإنسان من جهة ما هو ذو طبيعة عاقلة .
الكشف :
هو الإطّلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا . والكشف يتم بثلاث طرق : أحدها الحدس ، والاجتهاد والاستبصار والاستدلال وهو طريق العلماء ، والثاني الإلهام والاستغراق في التأمّل الباطن وهو طريق الأولياء ، والثالث الوحي وهو نوع من المعرفة فوق الإلهام يدرك معه المرء كيف حصل له العلم ومن أين حصل وهو طريق الأنبياء . والفرق بين إلهام الغزالي وحدس ابن سينا أن العلم الذي يقع في النفس عند الأول فتح من الله ، على حين أنه عند الثاني فيض من العقل الفعال ، ولا بد في كلا الحالين من حصول الاستعداد في النفس لقبول الحقائق .
الكل :
هو في اللغة اسم لمجموع أجزاء الشيء وهو يفيد الاستغراق لأفراد ما يضاف إليه أو أجزائه نحو كل امرئ بما كسب رهين ، والكلّ قسمان : الكلّ المجموعي وهو الكلّ من حيث هو كلّ ، أي شامل للأفراد دفعة ، والكل الإفرادي وهو المحيط على سبيل الانفراد بواحد واحد من أجزاء المعنى . والكل مقابل للجزء ، كما أن الكلّي مقابل للجزئي ، والفرق بين الكلّ والكلّي ، أن الكل ينقسم إلى أجزائه ، والكلّي ينقسم إلى جزئياته ، والكلّ يتقوّم بالأجزاء كتقوّم الماء بالهيدروجين والأوكسجين بخلاف الكلّي فإنه لا يتقوّم بالجزئيات . والكلّ موجود في الخارج ولا شيء من الكلّي بموجود في الخارج .
الكلام :
الأصوات المفيدة ، وعند المتكلمين : هو المعنى القائم بالنفس الذي يعبّر عنه بالألفاظ والإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يستطيع أن يعبر عن شعوره بالكلام ، أما الحيوانات