الغرض :
هو الأمر الباعث للفاعل على الفعل أو ما لأجله فعل الفاعل ، وفرّقوا بين الغرض والخطة والمشروع والقصد بقولهم : إن الغرض هو الهدف المراد بلوغه ، أما الخطة فهي الفعل المراد تنفيذه ، وأما المشروع فهو النظر في الوسائل المؤدية إلى الفعل ، وأما القصد فهو الخطة التي لم تتقرر بعد أو الباعث على المشروع الذي لا يزال قيد التصور .
الغريزة :
هي الدافع الحيوي الأصلي الموجه لنشاط الفرد ، والعامل على حفظ بقائه ، وقد تطلق على الاندفاع التلقائي الخالي من الوعي ، أو على الاندفاع الإرادي المصحوب بالاحتياج . والفرق بين الغريزة والميل أن الأفعال التي تصدر عن الغريزة مباشرة ليست بالضرورة وسائل لتحقيق غرض معين ، على حين أن الميل إنما وجد لغرض معيذن .
الغضب :
هو حركة للنفس مبدؤها إرادة الانتقام ، وعرّفه المحدثون بقولهم : إنه إرادة انتقام مصدرها شعور المرء بضرر ، أو ألم ، أو احتقار ، أو إهانة ألحقها به غيره ، وله درجات مختلفة أدناها العتب وفوق ذلك السخط والغيظ والتلظّي والتلهّب والفوران .
الغلط :
هو الخطأ والضلال ، تقول غلط في الأمر ، لم يعرف وجه الصواب فيه ، ومنه الغلط في الحساب أو في المنطق . وذكروا أن أسباب الغلط على كثرتها ترجع إلى أمر واحد ، وهو عدم التمييز بين الشيء وأشباهه ، وإذا وقع الغلط في الاستدلال سمّي ذلك الاستدلال زائفا أو كاذبا وهو مرادف للمغالطة ( أي السفسطة ) والفرق بين الغلط والمغالطة في الاستدلال أن المغالطة تتضمن معنى التمويه على الخصم على حين أن الغلط لا يتضمّن ذلك .
الغم :
الكرب والحزن ، وفي اصطلاح الفلاسفة هو كيفية نفسانية يتبعها حركة الروح إلى داخل البدن خوفا من مؤذ واقع عليها ، وقيل : هو حال مؤذية للنفس سريعة الزوال .
الغني :
من أسمائه تعالى ، وهو الذي لا يحتاج إلى أحد سواه في شيء وكل أحد محتاج إليه ، وهو الذي لا يفتقر إلى الغير لا في ذاته ولا في شيء من صفاته الحقيقية .