المسلم من حيث علاقته مع ربه ، وارتباطاته مع مجتمعه وأفراد عائلته ، وما يجوز له أن يفعل وما لا يجوز ، من قبيل الصلاة والصوم والجهاد والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والمعاملات والنكاح والطلاق والإرث ، فهو يعنى بالجانب الحقوقي في إرادة المجتمع الإسلامي .
إن العلم الذي يتصدى للقسم الأول هو « علم الكلام » ، والعلم الذي يهتم بالثاني هو « علم الأخلاق » . أما العلم الذي يبحث عن القسم الثالث فهو « علم الفقه » ، وأما المقسم لهذه العلوم والمعارف جميعا فهو الدين الإسلامي وتعاليم الإسلام .
ومن الواضح أن القسم الأول يرتبط بالرؤية الكونية والحكمة النظرية ، والقسمين الأخيرين يدخلان في الآيديولوجية والحكمة العملية .
العلم الحق :
هو معرفة اللّه تعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه وبخاصة الشريعة منها ، ومعرفة السعادة الأخرويّة والشقاء الأخروي .
علم السياسة :
[ راجع حرف السين : السياسة ] .
العلم اللّدني :
هو الذي لا واسطة في حصوله بين النفس وبين الباري ، وقال الغزالي : هو كالضوء يقع من سراج الغيب على قلب صاف فارغ لطيف . وقيل : هو العلم الذي تعلمه العبد من اللّه تعالى من غير واسطة ملك ونبي بالمشافهة والمشاهدة كما كان للخضر عليه السّلام .
العلوم :
1 - العلوم الإلهية هي معرفة الصور المجردة المفارقة لليهولى [ راجع حرف الهاء : الهيولى ] ، أو يراد بها العلم الذي تعرف به صفات اللّه مطلقا ، وقيل : هي التي يبحث فيها عن عوارض الوجود ولواحقه بصورة مجرّدة عن المادة ولواحقها .
2 - العلوم المعيارية هي العلوم المؤلفة من أحكام إنشائية ، أي أحكام قيم أو تقويم خاضعة للنقد ، كعلم المنطق .
3 - العلوم الإنسانية وهي تطلق على العلوم المسمّاة بالعلوم المعنوية ، وهي تبحث في أحوال الناس وسلوكهم أفرادا كانوا أو جماعات