تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
والشخصية ، فلا تعدّ علما بهذا الاصطلاح . رابعا : مجموعة القضايا العامة الحقيقية التي لها محور خاص ، ويشمل هذا الاصطلاح جميع العلوم النظرية والعملية ، ومن جملتها الالهيّات وما بعد الطبيعة ، ولكنه لا يشمل القضايا الشخصيّة والاعتبارية . خامسا : مجموعة من القضايا الحقيقية التي يمكن اثباتها عن طريق التجربة الحسيّة ، وهذا هو الاصطلاح الذي يستعمله الوضعيّون ، وعليه لا يعتبرون العلوم والمعارف غير التجريبيّة من جملة العلوم ، ويرون ان معرفة الانسان اليقينية محدودة بالأمور الحسيّة والتجريبيّة ، وسوف يأتي مناقشة النظرية الوضعية وردّها ، واثبات المعرفة الحقيقية لما وراء الحسّ والتجربة في مباحث ( نظرية المعرفة ) .

علم الأخلاق :

هو ما يبلغ الإنسان به إلى كماله اللائق في الدارين وذلك بمعرفة فضائل الصفات والأخلاق الموصلة إلى السعادة الأبدية ورذائلها الموجبة للشقاوة السرمدية .

علم الكلام :

هو « العلم الذي يبحث في أصول الدين الإسلامي » . وتوضيح هذا التعريف يعود إجمالا إلى أنّ مجموعة التعاليم والأحكام التي جاء بها الإسلام ويتألف منها الدين الإسلامي هي على ثلاثة أقسام : الأوّل : قسم العقائد أو « أصول الدين » : ويعنى بالمسائل والأمور التي يجب على الفرد المسلم أن يؤمن بها ؛ من قبيل : الإيمان بوجود اللّه ( تعالى ) وصفاته الذاتية ، والنبوة العامة والخاصة ، والمعاد وما شاكل ذلك . ولا يخفى أن هناك اختلافات ليست بالقليلة بين الفرق الإسلامية والمذاهب الكلامية ، إلا أن نقاط الاتفاق والاشتراك بينها ليست بأقل من ذلك أيضا ، إن لم نقل أكثر منها . الثاني : قسم الأخلاق : ويعنى بالمسائل والتعاليم التي ترتبط بما ينبغي أن يكون عليه الفرد المسلم في صفاته المعنوية والروحية ، من قبيل العدالة ، والتقوى ، والشجاعة ، والوفاء ، والأمانة ونحوها . الثالث : قسم الأحكام أي « فروع الدين » : ويرتبط بسلوك وأفعال الفرد