نفس الطبيعة الإنسانية فمعلوم أن لا ضرورة ذاتية ؛ لاستوائها بالنسبة إلى الكتابة واللاكتابة ، ولا ضرورة وصفية ولا وقتية ، إذ لم يؤخذ في جانب الموضوع وصف عنواني ولا وقت مشروط بهما الكتابة » .
والحاصل : « إذا لم تكن علاقة الموضوع بالمحمول ضرورية ، لا باقتضاء ذات الموضوع للمحمول ولا مع إضافة قيد وشرط إضافي ، فلا ضرورة ذاتية ولا وصفية ولا وقتية فإن العلاقة بين الموضوع والمحمول هي الإمكان الأخص » .
الضروري :
كل ما تمس الحاجة إليه ، وهو خلاف الكمالي .
والضروري عند ابن سينا جنس تحته نوعان : الواجب والممتنع ، وقال أيضا أن الواجب ضروري في الوجود ، والممتنع ضروري في العدم . وقيل :
هو أمر لا بد من وجوده كصلابة الحديد ليتم القطع به لأنه من دون صلابته لا يتم القطع . وكل ارتباط بين المعلول والعلّة خاضع لمبدأ الحتمية فهو ارتباط ضروري . والقضية الضرورية المطلقة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا . أما التي حكم فيها بضرورة الثبوت فهي ضرورية موجبة ، كقولنا : كل إنسان حيوان بالضرورة فإن الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للإنسان في جميع أوقات وجوده .
وأما التي حكم فيها بضرورة السلب ، فهي ضرورية سالبة كقولنا : لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة ، فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن الإنسان في جميع أوقات وجوده .
الضعيف :
ضد القوي ، وقال صدر الدين الشيرازي إن القوة موضوعة للمعنى الذي في الحيوان الذي يمكنه به أن يكون مصدرا لأفعال شاقّة من باب الحركات . . . ويسمى ضدّ الضعف .
الضغط :
هو عصر الشيء والتضييق عليه ، وتعريفه في الفلسفة هو انضمام أجزاء الهيولى لعلتين : إما أن تكون أجزاؤها غير متمكنة من التقارب فإذا عرض لها عارض تقاربت أجزاؤها أو لأن يكون كالوعاء مملؤا فتنضم أجزاؤها ، ويسمّى ذلك عصرا .