وتختص « ألا » التي للتمني بأنها لا خبر لها ، لفظا وتقديرا . واسمها في الحالين مبني على الفتح في محل نصب .
4 - حرف عرض وتحضيض :
وتختص بالدخول على الأفعال ، مثل :
ألا تحبون أن يغفر اللّه لكم ؟
ألّا :
وترد في أربعة أحوال :
1 - حرف تحضيض : يختص بالجمل الفعلية المضارعة الخبرية ، كسائر أدوات التحضيض ، وهي : ألّا ، هلّا ، لو ما ، لولا . كقولك : ألا تهتمّ بواجبك ؟
وقد يأتي بعدها فعل ماضي إذا كان تحضيضا وتحريضا ، هو أن تحمل أحدا على الفعل ، كقولك له : ألا قمت ؟ وإن أتى بعدهما اسم مرفوع كان فاعلا لفعل محذوف يفسره ما بعده .
2 - حرف تنديم : إذا دخل على فعل ماض تأنيبا ، مثل : ألا أصغيت إلى المحاضر ؟
3 - وقد تكون مركبة من « أن » الناصبة ، ومن « لا » النافية . نحو :
أحبّ ألا تتهاون .
4 - وتكون مخففة من « أن » المشبهة بالفعل المخففة ، ومن « لا » النافية للجنس ، وذلك إذا أتى بعدها اسم وسبقت بفعل ينصب مفعولين .
كقولك : علمت ألا مفرّ من الموت .
إلّا :
وتجيء على أربعة أوجه :
1 - الاستثناء :
وهو إخراج الشيء عن حكم دخل فيه غيره ، كقولك :
عامل الناس إلا الخائن ، فقد أخرجت الخائن من حكم المعاملة الداخل فيه غيره . فإذا ذكر المستثنى منه ، وكان الكلام منفيا أعربت أداة استثناء .
2 - الحصر :
إذا كان الكلام منفيا والمستثنى منه محذوفا ، كان إعراب ما بعد « إلا » حسب موقعه من الجملة ، مثل : ما جاء إلّا عمار .
أما إذا كان المستثنى منه موجودا والكلام منفيا فيجوز الاستثناء ، وما بعدها مستثني بها . أو الحصر ، وما بعدها بدل مما قبلها ، نحو :
لم تنجح البنات إلا المتجهدة - المجتهدة
ويرجح العلماء البدلية ، وإلا : إداة حصر .