السكون لا محل له من الإعراب ، والجملة بعده مؤوّلة بمصدر ، والتقدير : وخضتم كخوضهم . ومنهم من قال إنها جنس ، والتقدير : خوضا كخوض الذي خاضوا .
الذين :
اسم موصول لجمع المذكّر العاقل مبنيّ على الفتح ، في محل رفع ، أو نصب ، أو جرّ حسب موقعه في الجملة ، نحو : « جاء الذين نجحوا » و « شاهدت الذين رسبوا » و « حضر المعلّمون الذين يعلّموننا » ( « الذين » :
اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل في المثال الأول ، وفي محل نصب مفعول به في الثاني ، ورفع نعت في الثالث ) .
الإلغاء :
هو ، في النحو ، منع الناسخ من نصب المفعولين معا ، لفظا ومحلا ، منعا جائزا ، في الأغلب ، لا واجبا . وبعبارة أخرى هو إبطال عمله في المفعولين معا ، لفظا ومحلا ، على سبيل الجواز لا الوجوب . وسببه إما توسط الناسخ بين مفعوليه ، مباشرة ، بغير فاصل آخر بعده يوجب التعليق ، وإمّا تأخره عنهما . وأثر التعليق لفظي ظاهري ، لا يمتد إلى الحقيقة والمحل ، بينما ترى أن أثر الإلغاء لفظي ومحلي معا . والإلغاء كذلك لا يجوز إلا مراعاة الناحية الظاهرية اللفظية في توابعه ، بخلاف التعليق .
ومثال الإلغاء : « الفصاحة شيمة اللبيب رأيت » .
الألغاز :
في علم البديع : التعبير عن الشيء بعبارات يدل ظاهرها على غيره ، وباطنها عليه . وقد يقع الإلغاز في المعنى ، ولكنه يكثر في اللفظ .
وهو قديم عند العرب ؛ فقد أنشد ابن سلام لأبي دؤاد الإيادي :
ربّ كلب رأيته في وثاق * جعل الكلب للأمير جمالا
ربّ ثور رأيت في جحر نمل * وقطاة تحمّل الأثقالا
فالكلب : الحلقة في السيف . والثور :
ذكر النمل . والقطاة من الدابة :
العجز .
الألف :
1 - هي الحرف الثامن والعشرون من أحرف الهجاء ، لا تكون إلا حرف علة ، ومدّ ، ولين لأنها ساكنة أبدا .
وقيمتها في حساب الجمّل واحد ، لأنهم قديما كانوا يطلقون على الهمزة