تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
الجنسية ، تدخل على واحد فتستغرق جنسه كله ، كقوله تعالى :
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
[ النّساء : 28 ] . وعلامة « أل » الاستغراقية الجنسية أنها تقع محلها لفظة « كل » . وفي الآية : وخلق كلّ إنسان ضعيفا . وانظر : أل الجنسية .

أل الاستفهامية :

قال بها قطرب ، حكاية عن بعض الأعراب بقوله : « أل فعلت ؟ » ، أي : هل فعلت ؟ ومن العرب من يبدل الهاء بالهمزة ، وبالعكس . أي أن « أل » أصلها « هل » .

أل بدل الضمير :

قال بها أهل الكوفة وبعض أهل البصرة ، استنادا إلى قوله تعالى :
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
[ النّازعات : 41 ] . أي : هي مأواه .

أل التعريف :

تدخل على الكلمة فتعرّفها مثل : كتاب - الكتاب . ويعدّها بعضهم ضمن معاني اللامات . ولها وجوه ، أهمها :

أل التعريف الجنسية :

وهي الداخلة على نكرة تفيد معنى الجنس المحض من غير أن تفيد العهد . وهي إما لتعريف الماهية أو يقال عنها : لثبتان الحقيقة أو الطبيعة مثل : « التراب غذاء النبات » أي : حقيقة التراب ، ومعدنه ، وماهيته . وإما لاستغراق الأفراد أي : أفراد الجنس ، نحو قوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
[ العصر : 2 ] فكل إنسان هو المقصود ، وهذه يصحّ الاستثناء منها ، وإما لاستغراق خصائص الأفراد ، وهي الكمالية مثل : « أنت الرجل علما » أي : اجتمع فيك الكمال في العلم ، ولا اعتداد بعلم غيرك ، لقصوره عن رتبة الكمال .

أل التعريف العهدية :

هي التي تدخل على النكرة ، فتفيدها درجة من التعريف ، تجعل مدلولها فردا معينا بعد أن كان مبهما شائعا شائعا . وهي ثلاثة أنواع :

1 - عهد ذكري :

بأن يذكر مصحوبها نكرة ثم يعاد ذكره معرفة ، نحو :
عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا ( 15 ) فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
[ المزمل : 15 - 16 ] .

2 - عهد ذهني :

بأن يكون مصحوبها معهودا ذهنيا ، نحو قوله تعالى :
إِذْ هُما فِي الْغارِ
[ التّوبة : 40 ] .

3 - عهد حضوري :

بأن يكون مصحوبها حاضرا حال الخطاب ، نحو