قوله تعالى :
إِذْ هُما فِي الْغارِ
[ التّوبة : 40 ] .
3 - عهد حضوري : بأن يكون مصحوبها حاضرا حال الخطاب ، نجح قوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
[ المائدة : 3 ] ؛ فاليوم الحاضر هو يوم عرفة لأن الآية نزلت فيه .
أل الزائدة :
هي التي تدخل المعرفة أو النكرة ، فلا تفيد التعريف أو التنكير . وهي نوعان :
1 - زائدة لازمة :
لا تفيد تعريفا كالتي تكون في « علم » في أصل وضعه ، نحو : اللات ، العزّى ، اليسع .
أو مع الأعلام المرتجلة كالسموءل .
أو لغلبتها على ما هي له في الأصل :
كالبيت للكعبة ، والمدينة ليثرب ، والنجمم للثريا . وهذه في الأصل لتعريف العهد . وغلبت على بعض أفراده كالآن ، وأسماء الموصول :
كالذي ، والتي .
2 - زائدة غير لازمة :
وهي ثلاثة أنواع :
أ - الداخلة على علم منقول من اسم مجرد صالح للألف واللام ، نحو : حارث ، عباس ، ضحّاك .
فتقول : الحراث ، العباس ، الضحاك .
ب - الداخلة على أسماء الأيام ، كيوم السبت ، ويوم الأحد . وفيها خلاف .
ج - الداخلة على اسم للضرورة الشعرية ، كإدخال « أل » على يزيد . أو إدخالهم « أل » في النثر ، كقولهم :
« ادخلوا الأول فالأول » ، وقولهم :
« جاؤوا الجمّاء الغفير » .
أل للحضور :
هي التي تقع بعد اسم الإشارة ، كقوله تعالى :
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
[ البلد : 1 ] .
أل للغلبة :
هي « أل » العهدية التي غلب مصحوبها على بعض ماله معناه ، فصار علما بالغلبة ، نحو : « البيت » للكعبة ، و « النجم » للثريا ، و « المدينة » ليثرب .
أل الموصولية :
قد ترد « أل » اسما موصولا بمعنى « الذي » وفروعه . وهي تدخل على أسماء الفاعلين والمفعولين . نحو : عاتبت الضارب زيدا . يعدّها بعضهم اسما موصولا .
أو حرفا موصولا ، أو حرف تعريف .
كما وردت في الشعر ضرورة مع الأفعال ، كقول الفرزدق :