ما أنت بالحكم الترضى حكومته * ولا الأصل ، ولا ذي الرأي والجدل
وجعلوا « الترضي » بمعنى : الذي ترضى . وبعضهم جعل « أل » جزءا من « الذي » .
إلى :
حرف جرّ أصليّ يجرّ الاسم الظاهر والضمير ، ومن معانيها :
1 - انتهاء الغاية المكانيّة ، نحو الآية :
مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
[ الإسراء : 1 ] .
2 - انتهاء الغاية الزمانيّة ، نحو الآية :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
[ البقرة :
187 ] .
3 - المصاحبة : نحو : « اجمع كتبك إلى أمتعتك » ، أي : مع أمتعتك .
4 - التبين ، أي تبيين أن الاسم المجرور بها فاعل في المعنى لا في الصناعة النحويّة ( أي الإعراب ) ، وما قبلها مفعول به في المعنى لا في الصناعة كذلك . وذلك بشرط أن تقع بعد اسم التفضيل ، أو فعل التعجب الدالّين على حبّ أو كره أو ما بمعناها ، نحو : « عمل المعروف أحبّ إلى النفس الكريمة من عدم الاكتراث بمصائب الناس » . ف « النفس » هي التي « تعمل » ، فهي الفاعل في المعنى ، و « عمل » مفعول به في المعنى .
5 - معنى اللام ، نحو : « الأمر عندئذ إلى اللّه » ، أي للّه .
6 - الظرفيّة ، كقولهم : « سيجمع اللّه الولاة إلى يوم تشيب من هو له الولدان » ، أي : في يوم .
ألا :
أداة يصدّر بها الكلام . وترد في أربعة أوجه كلها لتنبيه السامع حتى لا يغفل عن شيء ما يلقي المتكلم إليه :
- حرف استفتاح وتنبيه : تدخل على الجمل ، وليس لها محل من الإعراب . كقوله تعالى :
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
[ البقرة : 13 ] . وهمزة « إنّ » مكسورة بعدها دوما .
2 - حرف تنبيه وإنكار ، كقولك :
ألا ارعواء لمن يتكاسل ؟
3 - حرف تمنّ ، مثل : ألا صديق يحبّنا ؟
ملاحظة : يأتي بعد هذه الأنواع جمل اسمية ، لأن « ألا » تعمل عمل « لا » النافية للجنس ، لأنها في أصلها مركبة من همزة الاستفهام ، ومن « لا » النافية للجنس .