الأصلية : الحكمة والشجاعة ، والعفّة ، والعدالة . وهي فضيلة القوة الغضبية تأتي في المرتبة الثانية بعد الحكمة وهي وسط بين التهوّر والجبن .
الشخص :
في اللغة هو كل جسم له ارتفاع وظهور ، وعند الفلاسفة هو الفرد ، وقيل : الشخص كل لفظ يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك بإحدى الحواس الخمس . والشخص هو اصطلاح المنطقيين هو الماهية المعروضة للتشخصات . وقد غلب إطلاقه بعد ذلك على الإنسان أي على الموجود الذي يشعر بذاته ويدرك أفعاله .
الشخصي :
عند الفلاسفة هو مرادف للجزئي أو الفردي . قال ابن سينا : واجب الوجود إنما يعقل كل شيء على نحو كلي ، ومع ذلك فلا يغرب عنه شيء شخصي . وقال أيضا :
الذات الواحدة بالعدد من حيث هي كذلك ، فهي شخصية . والشخصية :
هي التشخّص الفردي أو الفردية ، وعند المحدثين جملة من الخصائص الجسمية والوجدانية ، والنزوعية ، والعقلية التي تحدد هوية الفترد وتميزه عن غيره .
الشر :
ضد الخير ، لأن الخير يطلق على الوجود ، أو على حصول كل شيء على كماله ، على حين أن الشر يطلق على العدم ، أو على نقصان كل شيء عن كماله . والشر أنواع :
1 - الشر الطبيعي
، ويطلق على كل نقص ، مثل الضعف والتشويه في الخلقة والمرض والآلام ، وما يشبهها .
2 - الشر الأخلاقي
ويطلق على الأفعال المذمومة وعلى مبادئها من الأخلاق ، وعلى كل ما يحق للإرادة الصالحة أن تقاومه . فالشر الأخلاقي إذن هو الرذيلة والخطيئة .
3 - الشر الفلسفي ( الميتافيزيقي )
ويطلق على نقصان كل شيء عن كماله ، أو على الحابس للكمال عن مستحقه ، وهو إما أن يكون بالذات أو بالعرض ، والشر المطلق هو العدم المطلق . وقال الفارابي : الشرور الإنسانية هي القوى والملكات والأفعال الإرادية التي إذا حصلت في الإنسان عاقت عن حصول الغرض المقصود بوجود الإنسان في العالم .