الشكل :
هو في الأصل هيئة الشيء وصورته ، تقول : شكل الأرض وصورتها . وعرّفه آخرون بأنه هيئة للجسم أو السطح محدودة بحد واحد ، كالكرة أو الدائرة ، أو بحدود كثيرة كالمثلث والمربع المكعب ، ولا يشترط في تصور الشكل أن تكون حدوده محدودة العدد ومتناهية العظم .
الشم :
إدراك الروائح ، وهو إحدى الحواس الخمس الظاهرة . وما يدرك بحاسة الشمي يسمّى مشموما . ولا اسم له عند الحكماء إلا من وجوه ثلاثة ، الأول باعتبار الملائمة والمنافرة ، فيقال للملائم طيب ، وللمنافر منتن . والثاني بحسب ما يقارنه من طعم ، كما يقال رائحة حلوة ، أو حامضة ، والثالث بالإضافة إلى محل الرائحة أو مصدرها كرائحة الورود ورائحة المسك .
الشهوة :
هي الرغبة الشديدة في التمتع باللذات الحسية والانغماس فيها . والشهوة بالمعنى العام هي حركة النفس طلبا للملائم . والشهوة قد تتعلق بإرضاء جميع منازع النفس ، أو تتعلق بإشباع منازعها الحسية لا غير ، ويطلق على إشباع المنازع الحسية اسم اللذة ، أما إشباع المنازع الروحية فيطلق عليه اسم الشوق والإرادة .
وقال صدر الدين الشيرازي هي كيفية نفسانية يتبعها حركة الروح إلى الظاهر جذبا للملائم طلبا للتلذّذ .
الشيء :
اسم لم يصحّ أن يعلم أو يحكم عليه أو يخبر عنه . والشيء مرادف للموجود ، حسيا كان أو ذهنيا ، والدليل على ذلك أن الفلاسفة لا يفرّقون بين الشيء والموجود . قال ابن سينا : فالشيء لا يفارق لزوم معنى الموجود إياه البتة ، بل معنى الموجود يلزمه دائما ، لأنه يكون إما موجودا في الأعيان ، أو موجودا في الوهم والعقل ، فإن لم يكن كذلك لم يكن شيئا . ولذلك قيل إن الشيء يكون قديما أو حادثا جوهرا أو عرضا ، خارجيا أو ذهنيا معلوما أو مجهولا ، كليا أو جزئيا . وذكروا أن الشيء الأول : هي الصورة التي تتقوّم بها الهيولى تقوّم الإمكان بالممكن والفقر بالفقير ، والشيء الثاني : هو الشيء الذي يقاس إليه الهيولى لكونها إمكانا بالقياس إليه . والشيئية الثبوتية : هي ثبوت الشيء في العلم لا في الخارج .