الشرط :
ما يتوقف عليه الشيء من حيث الوجود والمعرفة . وقيل الشرط ما يتوقف عليه المؤثر في تأثيره لا في ذاته . والشرط عند الحكماء قسم من العلّة لذلك قال بعضهم : الشرط هو ما لا يوجد الشيء بدونه ولا يلزم أن يوجد عنده . ولذلك أيضا قيل : هو ما يتوقف عليه التأثير المؤثر ، لا وجوده ، والفرق بين الشرط والعلة أن العلة هي التي تحدث الشيء ، على حين أن الشرط لا يكفي لإحداثه وإن كان ضروريا له . ومثال ذلك : أن النور رط ضروري لكتابة النص ونسخه ، إلا أنه ليس علّة له .
الشريعة :
هي ما شرّع اللّه لعباده من الأحكام ، أو هي عبارة عن كل ما أتى به الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم من الكتاب والسنّة ، وما استنبط منهما من الأحكام الفقهية على سبيل الإجتهاد ، أو انعقد عليه إجماع العلماء متفرّع عليهما .
الشعور :
هو إدراك من غير إثبات ، وهو أول مرتبة في وصول النفس إلى المعنى ، وهو مرادف للإحساس ، أي للإدراك بالحس الظاهر .
الشفاف :
هو جسم ليس من شأنه أن يحجب ما وراءه كالهواء . وقيل هو جرم ليس له في ذاته لون ، ومن شأنه أن يرى بتوسّطه لون وراه .
الشفاعة :
هي إن الشفاع من المصاديق السببية فهي توسيط السبب المتوسط القريب بين السبب الأول البعيد ومسببه . فكأن الشفيع ينضم إلى الوسيلة الناقصة التي مع المستشفع فيصير به زوجا بعد ما كان فردا فيقوى على نيل ما يريد ويكون سببا للوصول إلى المطلوب المنشود ولو لاه لما بلغ الهدف المقصود لنقص الوسيلة وضعفها وقصورها .
الشّك :
ما استوى طرفاه ، وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما ، فإذا ترجّح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن . وقيل : إن الظن هو تردد النفس بين الإثبات والنفي .
والفرق بين الشك والريب أن الشك ما استوى فيه اعتقادان ، أو لم يستويا ولكن لم ينته أحدهما إلى درجة الظهور ، على حين أن الريب ما لم يبلغ درجة اليقين وإن ظهر ، ويقال :
شكّ مريب ولا يقال ريب مشكك ، فالشك إذن مبدأ الريب ، كما أن العلم مبدأ اليقين .