الفعلان الآخران يرد منهما فعل مضارع كثيرا ، واسم الفاعل قليلا ، نحو : يوشك الحرّ أن يشتدّ .
الأفعال الناسخة :
هي الأفعال الناقصة نفسها . وقد سميت بذلك لأنها تنسخ ( أي تغير ) الحكم الإعرابي للمبتدأ والخبر ، فترفع المبتدأ وتنصب الخبر .
الأفعال الناقصة :
هي أفعال ناسخة ، تدخل على الجملة الإسمية فتغير إعراب ركنيها ، فيصير المبتدأ اسمها ، والخبر خبرها . وسميت ناقصة لأنها لا تكتفي بمرفوعها في تأدية المعنى الأساسي . وهي قسمان :
1 - كان وأخواتها .
2 - كاد وأخواتها .
أفعال اليقين :
هي أفعال تدل على اعتقاد جازم سواء كان الاعتقاد صحيحا أو غير صحيح ، وهي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر . وأشهر هذه الأفعال : وجد ، درى ، جعل ، ألفي ، رأى القبيلة ، تعلّم ( بمعنى اعلم ) .
أفعل التفضيل :
هو وصف على وزن « أفعل » للموازنة بين شيئين ، على أن يزيد أحدهما على الثاني . نحو :
محمد أكرم من علي . ويصاغ من فعل ثلاثي معلوم ، قابل للتفاوت ، تام ، غير منفي ، ليس اسم فاعله على وزن « أفعل » . وإن خالف الفعل أحد الشروط لم يؤخذ منه التفضيل مباشرة ، بل يأخذ كلمة : أكثر ، أقل ، أقوى ، أشد . . نحو : أرقّ استغفارا ، أكثر بياضا ، أشدّ عرجا ، والمنصوب بعده تمييز .
الإقتباس :
1 - في علم البديع :
هو إتيان المتكلم في كلامه بشيء من ألفاظ القرآن الكريم أو الحديث الشريف من دون الإشارة إلى ذلك ، نحو قول الشاعر :
أبشر بقول اللّه في آياته * إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
فإن أشير إلى الاقتباس كما في هذا البيت سمي « عقدا » . وإن كان الاقتباس من الشعر سمي ذلك تضمينا .
2 - في الأدب :
أن يدخل المؤلف كلاما منسوبا لغيره وبنصّه للبرهان والاستدلال . ويوضع الكلام المقتبس عادة بين علامتي التّنصيص .