تدل على معنى ، اليقين فيه أقوى من الشكّ ، وهي قسم من أفعال القلوب .
وهي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر . وأشهرها : ظنّ ، خال ، حسب ، زعم ، عدّ ، حجا ، جعل ، هب ( فعل أمر ) .
أفعال الشروع :
هي الأفعال التي تدل على الشروع في العمل من غير إتمامه . وأشهر أفعالها : شرع ، أنشأ ، قام ، هبّ ، جعل ، علق ، أخذ ، طفق ، بدأ ، ابتدأ ، انبرى ، أنشأ .
وهي من أقسام « كاد » ، ترفع الاسم وتنصب الخبر . ويشترط في خبرها أن يكون جملة فعلية فعلها فعل مضارع ، نحو : شرع المعلم يشرح الدرس .
أفعال القلوب :
هي الأفعال النابعة من القلب والتي تدرك بالحسّ . وهي قسمان : أفعال اليقين وأفعال الرجحان ( انظرهما ) . وهي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر . نحو : ظننت زيدا صادقا .
أفعال المدح والذم :
هي : نعم ، بئس ، ساء ، حبّذا ، لا حبّذا . وهي أفعال لإنشاء المدح أو الذم . وتنقسم إلى قسمين :
1 - نعم ، بئس ، ساء :
لا بدّ لها من فاعل بعدها ظاهر أو مقدر .
ومخصوص بالمدح أو الذم ، وهو الاسم المرفوع الذي يلي الفاعل مبتدأ . وقد تأتي بعدها « ما » الموصولة ، نحو :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
[ البقرة : 90 ] ويرجّح إعراب « ما » في محل رفع فاعلا .
ويعامل معاملة نعم وبئس كلّ فعل ثلاثي صالح للتعجب منه ، ويصاغ من الثلاثي على وزن « فعل » ، نحو :
سفرت الفتاة هند - خبث الرجل خالد .
2 - حبّذا ولا حبّذا :
وهما تركيبان ثابتان على كل حال ، نحو : حبّذا دعد ، ولا حبّذا هند . ويعرب « ذا » فاعلا .
أفعال المقاربة :
هي الأفعال التي تدل على قرب وقوع الخبر . وهي قسم من أقسام « كان » وأخواتها : كاد .
أوشك . كرب . ويجوز اقتران خبرها بكلمة « أن » ، نحو : كاد الحر يشتدّ ، أو كاد الحر أن يشتدّ . أما من حيث تصرّفها ، فإنّ « كرب » لا تتصرف ولا تخرج عن الزمن الماضي ، بينما