حرف الباء
الباري :
علّة كل شيء وسبب كل موجود ، ومبدع المبدعات ، ومخترع الكائنات ومتقنها ومتممها ومكملها ومبلغها إلى أقصى مدى غاياتها ، ومنتهى نهاياتها ، بحسب ما يتأتى في كل واحد منها .
الباطل :
له عدّة معان :
1 - عدم مطابقة الحكم للاعتقاد .
2 - هو ما لا فائدة منه ولا أثر ولا غاية له .
3 - والباطل عند الصوية عبارة عما سوى الحق .
والبطلان بالجملة ضد البقاء . قال ابن سينا : وليس إذا وجب حدوث شيء مع حدوث شيء يجب أن يبطل مع بطلانه . . وقد تحدث أمور عن أمور وتبطل هذه الأمور . والباطل يقابل الحق .
الباطني :
الباطن خلاف الظاهر .
وقيل : الباطن هو علم السرائر والخفيّات . وقيل هو المحتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم . والباطني :
هو الرجل الذي يكتم اعتقاده ، فلا يظهره إلا لمن يثق به .
وقيل هو المختص بمعرفة أسرار الأشياء وخواصها ، ويطلق على كل تعليم تختص به عددا محدودا من السامعين فلا تظهره إلا لنفسك أو لهم .
البحث :
هو إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال أو بذل الجهد في موضوع ما ، وجمع المسائل المتصلة به ، ومنه قولهم : البحث العلمي ، وهو مجموع الطرق الموصلة إلى معرفة الحقيقة .
البداهة :
هي الوضوح التام الذي تتصف به المعرفة عند حصولها في الذهن ابتداء . وقد عرّفوها بقولهم :
هي المعرفة الحاصلة ابتداء في النفس لا بسبب الفكر . والبديهي هو الذي لا يتوقف حصوله في الذهن على نظر وكسب ، سواء احتاج إلى شيء آخر