يجتمعان في نحو : انسان وينفرد الكلي الحقيقي في الكليات الفرضية كشريك الباري .
اللفظ الحقيقي :
وهو اللفظ المستعمل في معناه الذي وضع له .
اللفظ الذاتي :
يطلق على لفظ معناه نسبة إلى ذات الشيء . ( منطق ابن سينا ) .
اللفظ المجازي :
وهو اللفظ المستعمل في غير معناه الذي وضع له لوجود علاقة بين المعنيين .
اللفظ المختص :
وهو اللفظ الذي له معنى واحد .
اللفظ المرتجل :
هو اللفظ الذي وضع لمعنى ثم استعمل في معنى آخر مع عدم المناسبة بينهما ، مثل :
حارث ، أسد ( من أسماء الأعلام ) .
اللفظ المركب :
وهو اللفظ الذي له جزء يدلّ على جزء من معناه الأصلي ولكن ليس على انفراد ، نحو :
فيلوسوفس ( مؤثر الحكمة ) ( رامي المنجنيق ، بغداد عاصمة العراق ، الخمر محرّم ) .
ويتحقق اللفظ المركّب بشروط أربعة هي :
1 - أن يكون للفظ المركّب أجزاء .
2 - أن يكون لمعناه أجزاء .
3 - أن تدلّ أجزاء لفظه على أجزاء معناه .
4 - أن تكون الدلالة مقصودة .
( انظر : المركب ) .
اللفظ المشترك :
وهو اللفظ الواحد الذي وضع لمعاني متعدّدة مستقلا . مثل ( عين ) الموضوع لحاسّة النظر ، وينبوع الماء والذهب وغيرهما .
اللفظ المشكك :
هو الموضوع لأمر عام مشترك بين الأفراد على التفاوت لا على السواء .
اللفظ المفرد :
هو الذي ليس له جزء يدلّ على جزء من معناه الأصلي .
ويرى ابن سينا أن اللفظ المفرد هو ما دلّ على معنى محدّد لا يدلّ أيّ جزء من أجزائه على أيّ جزء من أجزاء المعنى . فلفظ ( الإنسان ) مثلا يدلّ على معنى محدّد ، ويقسم إلى قسمين : الإن - والسان - وأي من الجزئين لا يدلّ على أيّ معنى من الإنسان .