القضايا ، من أي نوع كانت ، بعض الألفاظ التي تحدّد كيفيّة النسبة ، مثل :
« بالضرورة » ، « ممكن » . . . الخ ، وتسمّى هذه الألفاظ « الجهات » .
يحصي المنطق القديم أربع جهات هي « الضروري » و « الممتنع » و « الممكن » و « الوجودي » أي ما هو حاصل بالفعل ، فإنّ تركب القياس من قضايا تتضمن إحدى هذه الجهات سمّي « قياس الموجّهات » مثال ذلك :
بالضرورة كلّ عربيّ إنسان .
ممكن أن يكون كل إنسان قارئا .
ممكن أن يكون كل عربي قارئا .
بما أن « الامتناع » هو ضرورة السلب ، يكون تدرّج الجهات من حيث الشدّة على هذا النحو : الضرورة ثمّ الوجود ثمّ الإمكان . بالنسبة إلى هذه الجهات يتبع الاستنتاج قاعدة الأخس ، أي أن النتيجة تأخذ جهة المقدّمة الأضعف ، كما يظهر من جدول الضرب القياسي الآتي :
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 443
مساهمون: ابراهيم حسين سرور
ص٤٤٣