تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
فيكون خلاف الفرض لكنه - أيضا طريق المحال . ( المنطق المقارن : محمد علي گرامي ) .

قياس الدور :

عبارة عن أخذ النتيجة مع عكس إحدى مقدّمتي قياسها لاستنتاج عين المقدّمة الأخرى ، كما لو قيل : كل إنسان ناطق ، وكلّ ناطق ضاحك ، فكلّ إنسان ضاحك . فقيل : كلّ إنسان ضاحك ، وهو النتيجة . وكلّ ضاحك ناطق ، وهو عكس المقدّمة الصغرى ، فيلزم عنه : كلّ إنسان ناطق ، وهو عين المقدّمة الكبرى ، وهو دور لما فيه من جعل النتيجة مقدّمة في استنتاج إحدى مقدّمتي قياسها .

القياس الرجعي :

هو القياس المركّب الذي يتميّز بازدياد عموم محمولاته واشتمال نتيجته الأخيرة على الموضوع الأوّل والمحمول الأخير . مثال ذلك قولنا : هذا النهر محدث للضجيج ، وكلّ محدث للضجيج متحرّك ، والمتحرّك ليس متجمّدا ، والذي ليس متجمّدا لا يمكن المشي على سطحه ، فإذن هذا النهر لا يمكن المشيء على سطحه .

القياس الشرطي ( القياس الاستثنائي المتصل ) :

ما تركب من مقدمتين أولاهما شرطية والأخرى ( حمليّة فيها وضع أو رفع لأحد جزأيها ) مقرونة بكلمة « لكن » نحو : كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا ، لكن الشمس طالعة ، ينتج فالنهار موجود ، ويسمى استثنائيا لاشتماله على كلمة الاستثناء عند المناطقة وهي كلمة « لكن » . فهو قياس مؤلف من قضايا ثلاث : المقدمة الكبرى وفيه قضية شرطية متصلة : « كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا » والمقدمة الصغرى حملية : « لكن الشمس طالعة » والنتيجة حملية : « فالنهار موجود » .

القياس الشرطي ( القياس الاستثنائي المنفصل ) :

وهو قياس مؤلف من قضايا ثلاث تكون المقدمة الكبرى فيه قضية شرطية منفصلة ، والمقدمة الصغرى قضية حملية ، والنتيجة حملية . نحو : إما أن تكون هذه الفتاة أمية أو متعلمة ، لكن ليست