هذه الفتاة أميّة ، إذن فهذه الفتاة متعلمة .
قياس المساواة :
هو ما تألف من مقدّمتين ، محمول أولاهما ، موضوع الثانية ، ويسمّى كذلك ؛ لأنه يقوم على القاعدة ، التي تقول : إذا كانت م مساوية ل ب ، وب مساوية ل ج ، فإنّ م مساوية ل ج .
وهذا القياس يتضمّن على عنصر المماثلة والمتشابهة ، ولهذا فإنّ صدقه يتوقّف على صدق مقدّمة محذوفة ، تقديرها ، بأنّ المماثل للمماثل مماثل ، ومساوي المساوي لشيء مساو له ، مثل : كلّ أمين صادق ، وكلّ صادق محبوب ، كلّ أمين محبوب .
أمّا إذا كانت المقدّمة المحذوفة ، كاذبة ، فإنّه لا انتاج من هذا القياس ؛ لأنّ مباين المباين لشيء لا يلزم أن يكون مباينا لذلك الشيء ، كما لو قلنا : إنّ الإنسان مباين للجماد ، والجماد مباين للنمو ، فلا يلزم من ذلك أن يكون الإنسان مباين للنمو .
القياس المنطقي :
نظرية استدلالية - وهي من الناحية التأريخية أول نظرية منطقية في الاستنباط - نشأت على يد أرسطو ، والهدف الرئيس للقياس هو تأكيد الشروط العامة التي فيها تنشأ أو لا تنشأ نتيجة عامة من قضايا تحتوي على تأكيد بأن المحمول يتضمن أو لا يتضمن الموضوع ويكون مقدمات للنتيجة .
وكل قياس يتألف من ثلاث قضايا :
مقدمتان ونتيجة .
والقضايا التي تحتوي حدا لا يرد في النتيجة ( يسمى الحد الأوسط ) هي مقدمات القياس . وجميع الأقيسة تبعا لوضع الحدّ الأوسط في المقدمتين تنقسم إلى أربعة ضروب ، فيها يتم إنتاج الأشكال وهذا يتوقف على نوع السور المنطقي الذي يربط الحدود ( كل أوليس كل ، أو بعض أوليس بعض ) وقد وضع أرسطو بجانب القياس الكامل الأسس لقياس الجهة والقياس الكامل من وجهة نظر المنطق الصوري الحديث هو نظرية ضيقة الأفق نسبيا للاستنباط . وإن استخدام وسائل ومناهج المنطق الرياضي إنما يمكن منهجيا من بناء القياس كنسق منطقي صوري .
قياس الموجهات :
قد تدخل على