تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
كالفردية للثلاثة والزوجية للأربعة أو خارجا بدون قيد كالتحّيز للجسم ، أو مع قيد كالسواد للزنجي بقيد أنه زنجي . واللازم الذهني إما بيّن أو غير بيّن ، فالبيّن هو ما يكفي في الجزم بلزومه مجرد تصوّر الملزوم واللازم كالانقسام بمتساويين للأربعة فإن من تصوّر الأربعة وتصوّر الانقسام بمتساويين جزم بلزوم هذا التساوي للأربعة ، وغير البيّن هو ما لا يكفي في الجزم بلزومه مجرد تصوّر الطرفين بل يحتاج إلى خارج عنهما كتساوي زوايا المثلث الثلاث لقائمتين فان من تصوّر المثلث وتصوّر تساوي زواياه الثلاث لقائمتين لا يجزم بمجرد ذلك بلزوم هذه التساوي للمثلث بل يتوقف على البرهان الهندسي المعلوم . واللازم البين إما بيّن بالمعنى الأعم أو بيّن بالمعنى الأخص والأول ما تقدم ، والثاني هو ما يلزم من تصوّر ملزومه تصوّره تكون الواحد نصف الثنين والاثنين ضعف الواحد . والمفارق إما سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الوجل . وإما بطيئة كالشاب وبعض الأمراض . وينقسم العرض بالجملة إلى المقولات التسع التي هي : الكم ، والكيف ، الأين ، الوضع ، الملك ، الإضافة ، متى ، الفعل ، الانفعال . وتسمّى هذه الأقسام بالأجناس العالية أو المقولات . ويقال على قضية أنها عرضية إذا كان صدق النسبة أو كذبها اللذان تعلتهما هذه القضية معروفين بالتجربة وحدها وليس بالعقل .

العرض الخاص :

هو الكلّي الخارج عن الذات العارض عليها ويختص بحقيقة واحدة ، كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان .

العرض العام :

وهو اسم كلّي غير ذاتي يشير إلى صفة عرضية عامة للشيء بدون أن تبرز حقيقته ، يشترك فيها أفراد أكثر من نوع واحد . مثل : « السواد للجلد » و « الرؤيا بعينين » و « المشي على رجلين » وهي القيام والجلوس والفناء للإنسان ، وهي صفات مشتركة بين الإنسان وغيره من أفراد وأنواع الحيوان ، والعرض قسمان :