نخبر به مثل قولنا : ( الحديد معدن ) ، ونستطيع أيضا أن نخبر عنه ، مثل قولنا ( المعدن يتمدد بالحرارة ) ، وقد يكون الحد المنطقي اسما ، مثل ( الإنسان حيوان ناطق ) ، أو فعلا مثل ( التفاؤل يزيد من حبنا للحياة ) .
الحد الجزئي :
هو لفظ يطلق على فرد واحد معيّن بذاته ، مثل : ( مطار دمشق ) و ( شجرة برتقال ) . ويدخل في هذا النوع من الحدود اسم العلم :
( محمد ، قاسم ، ليلى ) لأن اشتراك عدّة أفراد في اسم علم واجد لا يدل على تمتعهم بصفات تميزهم عن ذوي الأسماء الأخرى .
الحد الكلي :
هو لفظ يطلق على أفراد كثيرة تشترك جميعها في صفات واحدة عامة بينها ، مثل : ( إنسان ، مدرسة ، مكتبة ، معهد ) وتدخل في هذا النوع من الحدود المعاني المجردة مثل : ( الحق ، الخير ، العدل ، الإيمان ) .
الحدس لغة :
مصدر حدس ، الظن المؤكّد ، والحدس : الفراسة والتخمين .
اصطلاحا :
إدراك الذهن لموضوع الفكر إدراكا مباشرا ، من غير اعتماد على خبرة سابقة أو استنتاج عقلي .
ويقابل الاستدلال . وله أثره في العمليات الذهنية المختلفة ، فيلحظ في الإدراك الحسي ويسمى حدسا حسيا ويكون أساسا للبرهنة والاستدلال ويسمى حدسا عقليا .
فبالحدس ندرك حقائق التجربة كما ندرك الحقائق العقلية ، وبه نكشف عن أمور لا سبيل إلى الكشف عنها من طريق سواه ، ويهيأ لنا المعرفة المباشرة لأحوالنا النفسية وما تجيش بها من عواطف وذكريات ورغبات ، ويسمى الحدس الحسّي .
والاطلاع المباشر على علاقات جديدة لم تكن واضحة أو معروفة من قبل ، أو لم تكن في الحسبان ، ويسمى الحدس المبدع . وهو بهذا أشبه بالرؤية المباشرة والإلهام .
وباختصار إنّنا ندرك بالحدس ثلاثة أشياء ، الطبائع البسيطة ، والحقائق التي لا تقبل الشك ، والعلاقات التي تربط الحقائق إلى بعضها البعض .
عرفه ابن سينا وعدّه وسيلة للكشف عن الحدّ الأوسط ، وعنى به ديكارت