جهة القضية :
هي اللفظ الدال على كيفية نسبة المحمول إلى الموضوع ، إيجابية كانت أو سلبية ، كالضرورة والدوام واللاضرورة واللادوام ، وتسمى تلك الكيفية مادة القضية ، واللفظ الدال عليها يسمى جهة القضية . مثل قولنا : يجب أن يكون الإنسان حيوانا ، يمتنع أن يكون الإنسان حجرا ، ويمكن أن يكون الإنسان حكيما . فالألفاظ الدالة على الجهة هنا ثلاثة وهي :
1 - ( واجب ) ويدل على دوام الوجود .
2 - ( ممتنع ) ويدل على دوام العدم .
3 - ( ممكن ) ويدل على لا دوام وجود ولا عدم .
الجهل :
هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما ، بمعنى أنه عدم العلم ممن له الاستعداد للعلم والتمكن منه ، فالجمادات والعجماوات لا نسمّيها جاهلة ولا عالمة . والجهل على قسمين :
1 - الجهل المركب :
وهو أن يجهل الإنسان شيئا وهو غير ملتفت إلى أنه جاهل به بل يعتقد أنه من أهل العلم به ، فلا يعلم أنه لا يعلم ، وإنما سمي مركبا لأنه يعتقد الشيء على خلاف ما هو عليه ، فهذا جهل أول ، ويجهل بهذا الجهل ، وهذا جهل آخر ، فهنا جهلان قد تركبا معا . ومثال ذلك : أهل العقائد الفاسدة الذين يحسبون أنهم عالمون بالحقائق وهم جاهلون بها في الواقع .
2 - الجهل البسيط :
وهو أن يجهل الإنسان شيئا مع التفاته إلى جهله فهو يعلم أنه جاهل كجهلنا بوجود سكان في المريخ .
الجوهر لغة :
الجوهر : لفظ معرّب ، وهو الذي يخرج من البحر ، وما يجري مجراه في النفاسة ، كالياقوت والزبرجد ، واحدته جوهرة .
ووجه الشبه بين هذين الاسمين أن هذه لما كانت إنّما سمّيت جواهر بالإضافة إلى سائر المقتنيات لشرفها ونفاستها عندهم ، وكانت - أيضا - مقولة الجوهر أشرف المقولات سمّيت جوهرا . ( ابن رشد ، تلخيص : 7 ) .
وميتا فيزيقيا : الجوهر هو حقيقة الموجود ومقوماته ، ويقابل العرض ،