وعند الكلام عن اللّه عزّ وجلّ يقال :
الذات الإلهية .
اصطلاحا :
الجوهر : ما قام بنفسه ، فهو متقوّم بذاته ومتعيّن بماهيته ، وهو المقولة الأولى من مقولات أرسطو ، وبه تقوم الأعراض والكيفيات ويقابله :
العرض .
الجوهر : الطبيعة أو الحقيقة الأساسية التي تكمن من وراء خصائص أي شيء ، ويستخدم اللفظ عادة بالمعنى الشامل ، ليدل على ما نتصوّره موجودا في ذاته وبذاته - أي العلّة الدائمة التي توجد من وراء الظواهر . وعلى ذلك فإن الجوهر هو ما تحل عليه التغيرات ، وإن لم يكن هو ذاته تغيرا أو تعديدا لأي شيء آخر .
والجوهر في المنطق هو ما يكون موضوعا دائما في قضيّة ولا يكون محمولا فيها ، أو هو الموضوع الثابت أو الحامل الثابت لتغيّر الأعراض وتبدّلها .
وقد ميّز أرسطو بين نوعين من الجواهر هي : الجواهر الأولية والجواهر الثانوية .
الجوهر الأولى : هو الجزئي الموجود في الواقع ، وهو الذي لا يضاف إلى موضوع وليس حاصلا في موضوع مثل : سقراط .
والثاني هو : النوع والجنس ، أي :
ما يعبّر عن ماهية الجوهر الأول ، ويندرج تحته الجوهر الأول مثل :
إنسان وحيوان .
والجوهر الأولى هو الموضوع الحقيقي للحمل بما أنه لا يأتي إلا موضوعا في قضية .
أمّا الجوهر الثانوي فهو أول المقولات العشرة عند أرسطو .
ويقول أرسطو : أن الجوهر الثانوي هو القابل لجميع المقولات الأخرى التي هي أمور مضافة أو مسندة إليه ، إذ هي محمولات .
ويقال الجهور عند أرسطو على الهيولي ؛ لأنّها قابلة أن تحمل عليها صور مختلفة ، كما يقال على الصورة ؛ لأنها قابلة أن تحمل عليها خصائص مختلفة ، ويقال حقيقة على المركب من الهيولي والصورة معا ؛ لأنه هو الموجود الحقيقي في الطبيعة .