وعدّه سبيلا للوصول إلى الحقائق البديهية ، وجعله شرطا ضروريّا لازما في عمليّة المعرفة .
الحدس ( أقسامه ) :
1 - الحدس الحسي :
وهو الذي يطلق على إدراكنا المباشر لما تعرضه الحواس من لون وصورة وصوت وغير ذلك ، فمثلا : نحن نحس بحرارة الجو وبرودته مباشرة دون جهد عقلي .
2 - الحدس النفسي :
وهو الذي يطلق على إدراكنا المباشر لما يجري في أعماق نفوسنا من حوادث نفسية كالأفكار والعواطف والرغبات وغيرها .
3 - الحدس العقلي :
وهو الذي ندرك به مباشرة البداهة العقلية أو المجردة ، كمبادىء العقل مثل : أن الشيء لا يمكن أن يكون في الوقت نفسه موجودا وغير موجود .
4 - الحدس المبدع أو الكشفي :
ويراد به ما يكتشفه الإنسان فجأة كأن يكتشف مثلا حلا لمشكلة صبة ، أو كاكتشاف نظرية علمية أو فلسفية جديدة . وهذا الكشف له أثر في التفكير فهو يسمح لنا بمجاوزة التجربة ، فندرك النتيجة قبل الوصول إليها بالبرهان .
وهذا ما يحدث للعلماء والأدباء حينما يصلون إلى اكتشافاتهم الجديدة .
الحس :
هو الإدراك بإحدى الحواس : أو الفعل الذي تؤديه إحدى الحواس ، أما الحاسة فهي قوة طبيعية لها اتصال بأجهزة عضوية ، بها يدرك الإنسان أو الحيوان ما يطرأ على جسمه من التغيرات .
الحقيقة :
لها عدة معان :
الأول : مطابقة التصور أو الحكم للواقع .
الثاني : الثاني مطابقة الشيء لصورة نوعه ، أو لمثاله الذي أريد له .
الثالث : الماهية أو الذات ، فحقيقة الشيء ما به الشيء هو هو ، كالحيوان الناطق للإنسان ، بخلاف الضاحك والكاتب مما يمكن تصوّر الإنسان دونه .
الحقيقة ( اللفظ ) :
[ راجع حرف اللام : اللفظ ] .
الحضور :
الحضور الذهني هو أن