كلمتين مبنيتين على الفتح في محل نصب حال ، نحو : زيد جاري بيت بيت . ولدي جعلني في حيص بيص .
المركب الظرفي :
هو ما تركب من ظرفين مبنيين على الفتح في محل نصب ، نحو : أشتغل صباح مساء . ولا يجوز في المركب الظرفي أن يقع بين الكلمتين واو عاطفة ، وإن وقعت نصبا .
المركب غير التم :
هو ما لا يصحّ السكوت عليه . وهو إما تقييدي إن كان الثاني قيدا لوول كالحيوان الناطق . وإما غير تقييدي كالمركب من اسم وأداة ، نحو : في الدار . أو كلمة وأداة ، نحو : « قد قام » من : قد قام زيد .
المركب المزجي :
هو ما تركّب من كلمتين امتزجتا ، حتى صارتا كالكلمة الواحدة ، من ناحية أن الإعراب أو البناء يكون على نهاية الثانية ، وحدها ، على الغالب ، وأما آخر الأولى فيبقى على حالة قبل التركيب . ويكون ذلك في أعلام الأشخاص ، وفي أعلام الأجناس ، والظروف ، والأحوال ، والأصوات ، والمركبات العددية . نحو : طبرستان ، قاليقلا ، نيويورك ، خالويه ، بعلبك .
ومن أنواعه كأمثلة ، أيضا : أحد عشر ، صباح مساء ، بيت بيت ( ملاصقا ) . ويعرب مبنيّا على فتح الجزءين في محل كذا ( بحسب حال الجملة ) وذلك في أمثال هذه الأخيرة .
المزيد :
ما زيد على حروفه الأصلية حرف أو أكثر ، وله أوزان كثيرة . وهو نوعان : جامد ومشتقّ .
فالمشتق أوزانه تعرف في باب المشتقات . وأما المزيد الجامد فتعرف أوزانه من المعاجم . والمزيد يكون في الثلاثي ، كما يكون في غيره . وانظر الاسم المزيد .
المساواة :
هي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية للمعنى من غير زيادة .
كقوله تعالى :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
[ البقرة : 110 ] .
المستثنى :
هو الاسم الواقع بعد أداة الاستثناء ( إلا . غير . عدا ) . نحو :
سافر الطلاب إلا خالدا - عاد المحاربون غير واحد - زرت الأصدقاء عدا سعيدا .
المستثنى المتصل :
هو المخرج