ذكر من الناس والحيوان ، مثل : ولد ، حسان .
2 - مذكر مجازي :
هو ما يعامل معاملة الذكور من الناس والحيوان ، وليس منها . مثل : بيت ، باب . ولا يكون له أنثى من نوعه .
مراعاة اللفظ :
هو أن تراعى حركة المتبوع الإعرابية لفظا لا محلا ، نحو :
يا أحمد الذكيّ . حيث رفعت حركة « الذكي » مراعاة للفظ المنادى « أحمد » الذي يعرب : منادى مبني على الضم في محل نصب . وهو أن يراعى اللفظ في قولهم : الشباب كلّهم متطور .
حيث جاء « متطور » مفردا مراعاة ل « كل » .
مراعاة المحلّ :
هو أن يراعي محلّ المتبوع لا لفظه في تعيين حركة التابع ، نحو : يا أحمد الذكيّ .
حيث نصبت حركة « الذكي » مراعاة لمحل المنادى « أحمد » لأنه مبني على الضم في محل نصب . وكقول الشاعر :
إنّ هند المليحة الحسناء * وأي من أضمرت لخلّ وفاء .
ف « هند » منادى مبني على الضم في محل نصب . و « المليحة » صفة مرفوعة على اللفظ ، و « الحسناء » صفة منصوبة على المحل .
مراعاة النظير في علم البديع :
هي الجمع بين أمور متناسبة لا على جهة التضادّ ، بل على سبيل الملاءمة أو الوفاق . كذكرك القلم ، والحبر ، والورق في جملة واحدة . وكقوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ
[ البقرة : 16 ] .
المرتجل
انظر : العلم المرتجل ، واسم الفعل المرتجل .
المرخّم :
هو المنادى الذي حذف حرفه الأخير ، نحو : يا فاطم . وانظر :
لغة من ينتظر ، ولغة من لا ينتظر .
المرسل :
هو المتكلم أمام الناس ، أو القارئ الذي يسمعهم . ويقابله المتلقّي .
المرسل :
هو الخبر الذي انقطع سنده في النقل ، بأن ناقل الخبر عن عالم لم يدركه . والحديث المرسل هو الذي نقله التابعي عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من غير أن يذكر الصحابيّ الذي روى الحديث .
المركّب :
هو ما تركب من كلمتين