من متعدّد لفظا بإلا وأخواتها ، نحو :
جاءني الرجال إلا زيدا . ف « زيدا » مخرج عن متعدد لفظا . أو تقديرا ، نحو : جاء القوم ، وهو متعدد تقديرا .
المستثنى المفرّغ :
« هو الذي ترك منه المستثنى منه ، ففرغ الفعل قبل « إلا » وشخغل عنه بالمستثنى المذكور بعد « إلا » نحو : ما جاءني إلا زيد .
المستثنى المنقطع :
هو الذي ذكر بعد « إلا » وأخواتها ، ولم يكن مخرجا . نحو : جاءني القوم إلا حمارا .
المستثنى منه :
هو الاسم الواقع قبل أداة الاستثناء . انظر الأمثلة في « المستثنى » .
المستغاث به :
يدعى المنادى مستغاثا به أو مستغاثا ، إن وقع مكروه فاستنجد المصاب بأحدهم ، نحو : يا للحكام للغلاء . ويكون المستغاث علما ، نحو : يا لخالد لسليمان . أو مضافا ، أو شبيها بالمضاف : يا لسامع صوتي للغريق . أو نكرة مقصودة : يا قوم للضّعفاء . أو معرفا بأل ويجر المستغاث باللام ، وهو ومجروره متعلقان ب « يا » .
المستغاث له :
يدعى « المستغاث لأجله » هو الدالّ على الشّدة نفسها ، نحو : يا لرجال المروءة للمكروب .
وتكون اللام فيه مكسورة ، وهي حرف جر . وقد يجر المستغاث له ب « من » .
وهما متعلقان ب « يا » كالمستغاث به .
المستقبل :
هو أحد زماني فعل المضارع : الحال والمستقبل ، أو ما يترقّب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه ، ذلك أن المضارع يدل على ما أنت فيه ، وعلى ما لم يبقع . كقوله تعالى :
وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً
[ لقمان : 34 ] .
المسند
في علم المعاني : ما ينسب إلى المسند إليه من ثبوت أمر ، أو نفيه ، أو . . ويشمل : الفعل ، أو اسم الفعل ، أو خبر المبتدأ ، أو خبر النواسخ .
المسند إليه :
لا بدّ من وجوده في كل جملة فعلية أو اسمية ، فهو الذي ينسب إليه فعل الشيء أو عدمه . أو يطلب منه أمر أو نحوه . ويشمل :
الفاعل ، ونائب الفاعل ، أو ما يشبههما ، والمبتدأ ، وأسماء النواسخ .
مشابه المضاف :
هو كلّ اسم