أو أكثر ؛ كالفعل وفاعله ، والصفة وموصوفها . القصد منه الفائدة أو التوضيح أو التخصيص بجزء لفظه للدلالة على جزء معناه . وهو أنواع :
المركب الإسنادي :
وهو ما انضمّت فيه كلمة إلى أخرى على وجه يفيد حصول شيء ، أو عدم حصوله ، أو طلب حصوله . ويتركب إمّا من جملة فعلية ، أي من فعل وفاعله ، أو فعل ونائب فاعله ، نحو : تأبط شرا ، جاد الحقّ . وإما من جملة اسمية ، أي من مبتدأ مع خبره ، مثل : الخير نازل ، السيد فاهم . وهذه كلّها أعلام . وهناك ملحقات أخرى باسم العلم المركب هكذا .
المركّب الإضافي :
هو ما تركب من مضاف ومضاف إليه ليس من نوعه ، نحو : دار العدل ، مسجد المدينة .
المركّب البدلي :
هو ما تركب من البدل والمبدل منه ، نحو : هذا اليوم جميل .
المركّب البياني :
هو ما تركب من كلمتين كانت ثانيتهما موضّحة للأولى ، نحو : سافر أحمد الذكيّ إلى ألمانية .
فكلمة « الذمي » وضّحت الأولى وحددتها .
المركّب التام :
هو ما يصحّ السكوت عليه ، أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع ، مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به وبالعكس ، سواء أفاد إفادة جديدة كقولناك زيد قائم ، أولا ، كقولنا : السماء فوقنا .
والمركب التام محتمل للصدق والكذب .
المركّب التّعدادي :
هو العدد المركب من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر .
المركب التقييدي :
هو المركب المؤلف من صفة وموصوف ، نحو :
الرجل الفاضل . أو من غير صفة وموصوف مما لا يدخل فيه المركب الإسنادي ، ولا المركب المزجي ، ولا المركب الإضافي . وانظر : المركب غير التام .
المركب التوكيدي :
هو ما تركب من المؤكّد والمؤكّد ، نحو : أكلت الرغيف كلّه .
المركب الحالي :
هو ما تركب من