تعلّق به شيء ، وهو من تمام معناه .
كتعلق « من زيد » في قولهم : « يا خيرا من زيد » .
المشار إليه :
هو ما عيّن بواشطة المشار إليه ، ويأتي بعد اسم الإشارة ، نحو : هذا الكتاب مفيد . فلفظة « الكتاب » هي المشار إليه .
المشار به :
هو كلّ اسم إشارة ورد في الجملة .
المشاركة :
1 - هي من معاني الأفعال المزيدة ، والمراد بها نسبة معنى الحدث إلى الفاعل المفعول ، أي اشتراكهما في أداة عمل معين ، واقتسامهما الفاعلية والمفعولية . وللمشاركة ثلاثة أوزان :
فاعل - صالح ، افتعل - اقتتل ، تفاعل - تضارب . نحو : جادل زيد عمرا .
فالجدال تشارك فيه زيد وعمرو ، غير أن « زيدا » هو الذي بدأ به . فاشترك الاثنان في الفعل ، واقتسماه لفظا ومعنى . وأوزان المشاركة قد تبقى متعدية ، وقد تؤدي إلى الفعل اللازم ، في مثل قولك : تسابق الرجلان . كما يتنقّل المتعدي لاثنين إلى مفعول واحد ، نحو : تنازعنا الثوب .
2 - في علم المعاني : أن يذكر القائل لفظة مشتركة بين معنيين ، فيتبادر إلى ذهن السامع أحدهما ، فيبادر القائل إلى تصحيح هذا الاعتقاد ، فيبيّن المقصود ، كقول كثيّر عزّة :
وأنت التي حبّبت كلّ قصيرة * إليّ ، ولم تعلم بذاك القصائر
عنيت قصيرات الحجال ، ولم أرد * قصاري الخطا شرّ النساء البحاتر
المشاكلة في علم البديع :
هي التعبير عن معنى بلفظ غير موضوع له ، وذلك بقصد المشاكلة بين لفظين .
كقول الشاعر :
قولوا : اقترح شيئا نجد لك طبخه * قلت : اطبخوا لي جبّة وقميصا
المشبّه :
هو الأمر الذي يراد إلحاقه بغيره ، وهو أحد طرفي التشبيه .
المشبّه به :
هو الأمر الذي يلحق به المشبه . وهو أحد طرفي التشبيه ، وتتصل به أداة التشبيه ، نحو : زيد كالأسد . ف « زيد » مشبه ، و « الأسد » مشبه به .
المشبّه بالمضاف :
في المنادي :
هو النكرة المشتقة التي ترفع فاعلا ، نحو : يا حسنا خلقه . أو تنصب