حمّ . . ومضارع هذه الأفعال مقصور على السماع .
المبنيّات :
وهي التي دخلها البناء فثبّت حركتها . وهي ثلاثة أنواع :
1 - حروف كلها مبنية لا محل لها من الإعراب .
2 - أفعال : الفعل الماضي ، والفعل الأمر ، والمضارع المبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والمبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، نحو : يكتبن - يكتبنّ .
3 - أسماء : أسماء الشرط ، وأسماء الاستفهام ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الكناية ، نحو : كم ، كأيّن ، كيت . وما جاء على وزن « فعال » من الأسماء ، نحو :
قطام ، حزام .
المتصرّف :
يستعمل عند النحاة في واقعه النحوي كالواقع اللغوي . وهو ما لا يلازم حالة واحدة ، ويقابله الجامد في الأفعال ، وفي الظروف « غير المتصرفة » . بينما الأسماء يطلق عليها الوجهان . والظرف المتصرف :
هو الذي لا يلازم النصب على الظرفية ، بل يفارقه إلى حالات إعرابية .
المتضايفان في النحو :
المضاف والمضاف إليه . هما المتقابلان ( انظرهما ) الوجوديان اللذان يعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر ، كالأبوّة ، فإن الأبوة لا تعقل إلا مع البنوّة وبالعكس .
المتعدّي :
هو الفعل الذي ينصب مفعولا به واحدا أو أكثر ولا يتمّ فهمه بغير ما وقع عليه . وهي أربعة أقسام :
1 - ما ينصب مفعولا به واحدا ، وهو أغلب الأنواع ، نحو : حصد ، زرع ، كتب .
2 - ما ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا ، وأشهرها :
أعطى ، سأل ، منح ، منع ، كسا ، أليس . وهي أفعال متصرفة ، كقوله تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
[ الكوثر : 1 ] .
3 - ما ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، وهي ظن ، خال ، حسب ، زعم ، جعل ، عدّ ، حجا ، هب . وتسمى أفعال الظن أو الرجحان . نحو : هبني صديقا .