تأملت موضع اللفظ عمّا يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أوّلته إليه . وقوله : « من المشترك » قيد اتفاقي وليس بلازم ، إذ المشكل والخفيّ إذا علم بالرأي كان مؤولا أيضا . وإنما خصّه بغالب الرأي لأنه لو ترجّح بالنص كان مفسّرا لا مؤوّلا .
المبالغة :
هي من معاني الأفعال المزيدة . وتعني الزيادة هنا في المعنى وتوكيده . وتتمّ المبالغة إذا كان المجرد والمزيد لمعنى واحد ، نحو : حبّ وأحبّ ، فالثاني أبلغ من الأول .
ومثلها : ومض وأومض .
وللمبالغة أوزان ، هي : أفعل - أشعل ، أفعلّ - احمرّ ، افعوعل - احدود ، افعوّل - اجلوّذ ، افعالّ - احمارّ ، إفعللّ - اقشعرّ .
مبالغة اسم الفاعل :
اسم الفاعل المصاغ من الثلاثي قد يراد به المبالغة والتكثير ، فينقل إلى صيغة من صيغ المبالغة . وصيغ المبالغة لا تكون إلا من الفعل المنصرف المتعدي الثلاثي .
ولها أوزان كثيرة قياسية ، أشهرها خمسة . وهذه الأوزان هي :
فعّال - وهاب ، رزّاق .
فعيل - عليم ، خبير .
فعول - أكول ، ضروب .
فعل - حذر ، فهم .
مفعال - منحار ، معطار .
هناك صفات على بعض الأوزان السابقة ، مثل : كريم ، بخيل ، لبق ، فطن . ولكنها ليست للمبالغة ، وإنما هي من قبيل الصفة المشبهة ، لأن أفعالها لازمة .
كما تأتي صيغ المبالغة غير هذه الأوزان الخمسة ، وهي صيغ سماعية ، نحو :
فعيل - شرّيب ، سكّير .
فعلة - نحو قوله تعالى :
لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
[ الهمزة : 1 ] .
فعّال - نحو قوله تعالى :
وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً
[ نوح : 22 ] .
فاعول - فاعور .
مفعل - مسعر .
وهي تعمل عمل الفعل ، فتنصب مفعولا به .
المباني :
حروف المباني هي حروف الهجاء العربية التي تبنى بها الألفاظ لأداء المعاني .