وهو قسمان :
أ - المثال الواوي ، نحو : وجد .
ب - المثال اليائي ، نحو : يفع .
ولا يكون المثال أوله ألفا .
2 - في النحو : ما يوضع لتوضيح القاعدة من كلمة ، أو جملة ، أو بيت شعر بعد عصر الاحتجاج .
مثلا :
1 - مفعول به لفعل محذوف تقديره : أضرب . والجملة بعدها في محل نصب بدل .
2 - مفعول مطلق منصوب تقديره :
أمثّل . والجملة بعدها في محل نصب عطف بيان .
مثلا بمثل :
نصبت « مثلا » على الحالية . والتقدير : « بيعوا الذهب مقابلا مثلا بمثل ، فطرح « مقابلا » وأقيم « مثلا بمثل » مقامه ، وأعرب التركيب حالا ، إلا أن الإعراب أجري على الجزي الأول .
وإذا جاءت « مثلا » وحدها أعربت مفعولا مطلقا ، على أنها مصدر ، تقديره : « أمثّل مثلا » ( انظر : مثلا ) .
وإذا أضيفت إلى « ما » المصدرية ، أو إلى « أن » أو « أنّ » جاز فيها البناء على الفتح والإعراب ، نحو : « قيامك مثل ما قام زيد » و « مثل أن تقوم » و « مثل أنك تقوم » ؛ بفتح « مثل » ورفعه .
ويجوز إعرابها بالفتحة ، أو بناؤها .
المثنى :
هو اسم معرب دالّ على اثنين أو اثنتين ، بزيادة في آخره ، صالح للتجريد ، وعطف مثله عليه .
فإن خالف اللفظ بعض هذه الشروط لا يعدّ مثنى . وعلى هذا ، ليس من باب المثنى : هذان ، هاتان ، واللذان ، اللتان . لأن أسماء الإشارة والأسماء الموصولة مبنية . وهذه الكلمات الأربع تعامل معاملة المثنى في الصورة فقط .
أما إعرابها فإنها تبنى على اولف في حالة الرفع ، وتبنى على الياء في حالتي النصب والجر .
وعلامة المثنى ألف ونون في حالة الرفع ، وياء ونون في حاتي النصب والجر . نحو قوله تعالى :
قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ
[ المائدة : 23 ] .
رجلان : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى .
أما الكلمات : اثنان ، اثنتان ، ثنتان ، كلا ، كلتا ، فلا يمكن تجريدها