المبتدأ :
هو اسم صريح مجرّد عن العوامل اللفظية ، مسند إليه ، أو الصفة الواقعة بعد ألف الاستفهام ، أو حرف النفي رافعة لظاهر ، نحو : زيد قام ، وأقائم الزيدان ؟ وما قائم الزيدان .
وهو اسم صريح ، نحو : الشمس طالعة ، أو مؤول ، نحو قوله تعالى :
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
[ البقرة : 184 ] .
ويكون المبتدأ مرفوعا لفظا ، أو تقديرا ، أو محلا . ويأتي معرفة غالبا ، مذكورا أو مقدّرا .
المبدل :
1 - هو الاسم الذي يمهد للبدل .
ويسمى المتبوع ، نحو : حضر الطبيب مصطفى . فمصطفى بدل ، والطبيب فاعل ، وهو مبدل ، أو متبوع ، أو مبدل منه .
2 - هو الحرف الذي أصابه التغيير ، أو الذي وضع مكان غيره ، مثل الألف في « قال » وأصلها قول ، « أراق » أصلها هراق .
المبدل منه :
1 - هو المبدل ، أو المتبوع في البدل .
2 - هو الحرف الذي أبدل بيغره .
المبني :
هو ما لا يتغير بدخول العوامل عليه ، بل يلازم الضم أو الكسر أو الفتح ، كالبناء المبني تماما .
وهو أصل ( أي : غالب ) في الأفعال ، وفرع في الأسماء . فالفعل مثلا يبنى على الضم ك ( قاما ) والفتح ( لأكتبنّ ) والكسون ( يكتبن ) ، . والاسم كذلك يبنى على الضم ( قبل ) ويبنى على الكسر ( هؤلاء ) ويبنى على السكون ( كم ) . ويقول النحويون : إن الاسم يبنى لمشابهته الحرف ، مثل : أين ، متى ، الذي ، التي . . .
المبني للمجهول :
هي الأفعال التي لا فاعل لها ، وينوب مفعولها عن فاعلها . وهي في الماضي يضم أوله ويكسر ما قبل آخره ، وفي المضارع يضم أوله ويفتح ما قبل آخره . وهو نوعان :
1 - قياسي : وهو الذي تطبق عليه القاعدة المذكورة .
2 - سماعي : ورد عن العرب أفعال مبنية للمجهول وفاعلها محذوف . وأغلبها مما ليس للإنسان رغبة في فعله ، نحو : توفّي ، عمّر ، هزل ، شده ، شغف ، هرع ، عني ،