من علامة التثنية لأنها ملحقات بالمثنى . ولا الأسماء التي وردت مثناة مثل : حسنين ، زيدان لأن لها إعرابا غير إعراب المثنى .
وهناك كلمتان هما « شفع » و « زوج » تؤديان معنى المثنى من غير علامة التثنية .
المجاز لغة :
من جاز الشيء يجوزه : إذا تعدّاه . واصطلاحا : اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسب بينهما ، كتسمية الشجاع أسدا . وهو مفعل بمعنى فاعل ، كالمولى بمعنى الوالي . سمّي به لأنه متعدّ من محلّ الحقيقة إلى محلّ المجاز ، شريطة وجود قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي . فالقرينة إذا هي التي تصرف الذهن عن المعنى الموضعي إلى المعنى المجازي . وإذا كانت العلاقة المشابهة فالمجاز استعارة ، وإلا فهو مجاز مرسل .
والمجاز من مفاخر العرب في كلامهم ؛ فإنه دليل فصاحتهم وطريق قوله . وهو أبلغ من الحقيقة ، وأحسن موقعا في القلوب والأسماع . وهو أنواع :
المجاز البلاغي :
هو استخدام ألفاظ اللغة وتراكيبها في غير ما وضعت له ، وبغير تقيد بدلالتها الأصلية . وهو عند الإغريق يعني « التحوّل -
Trope
.
وهو يؤدي تحولا في المعنى .
المجاز العقلي :
هو إسناد الفعل أو ما في معناه ( كاسم الفاعل والمصدر . . . ) إلى إلى غير ما هو له في الظاهر من المتكلم ، لعلاقة مع قرينة تمنع من أن يكون الإسناد إلى ما هو له ، نحو : من سرّه زمن ساءته أزمان . فقد أسند الإساءة والسرور إلى الزمن ، وهو لم يفعلهما . فالمجاز عقلي .
وقد يسند إلى غير الفاعل فيما بني للفاعل ، وغير المفعول فيما أسند للمفعول بتأوّل متعلق بإسناده ، كقوله :
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
[ الحاقّة : 21 ] هو فيما بني للفاعل وأسند إلى المفعول إذ العيشة مرضيّة . و : سيل مفعم في عكسه اسم مفعول منك أفعمت الإناء : ملأته ، وأسند إلى الفاعل .
المجاز المجمل :
هو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ