بعدها عاقبة لما قبلها ، وسببا له ، نحو : أعمل وأسعى لأعيش سعيدا .
لام الفارقة :
وهي التي تقع في خبر « إن » المخففة من المشدّدة المكسورة الهمزة ، نحو : إن زيد لمنطلق قال ابن هشام : « فحيث وجدت ( إن ) وبعدها اللام فاحكم بأن أصلها التشديد » . أو بعد « إن » النافسة كقوله تعالى :
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
[ الطارق : 4 ] .
لام القسم :
هي اللام التي تدلّ على القسم والتعجب معا ، بشرط أن تكون جملة القسم محذوفة ، والمقسوم به هو لفظ الجلالة ، نحو : « للّه لا يسلم من الموت حيّ » .
لام الكلمة :
هي اللام في الميزان الصرفي من « فعل » ، وتقع في الحرف الأخير من الكلمة ؛ فكلمة « لعب » لامها الباء .
لام كي :
هي حرف جر ، تجر المصدر المؤول من « كي » وما بعدها .
وتأتي لام كي ظاهرة ، نحو : « أقرأ لمي أسافيد » كما تأتي مقدرة ، نحو :
« أقرأ كي أستفيد » .
اللام المزحلقة :
هي في الأصل لام الابتداء ، ثم تزحلقت من اسم « إنّ » إلى خبرها ، نحو :
إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ
[ إبراهيم : 39 ] .
اللام المقحمة :
هي اللام الزائدة المعترضة بين المضاف والمضاف إليه ، نحو : يا بؤس للحرب والمعنى :
يا بؤس الحرب .
اللام الموطّئة للقسم :
هي التي تدخل على « إن » الشرطية ، وتكون مفتوحة ، نحو :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
[ إبراهيم : 7 ] .
لبّيك :
هو مصدر غير متصرف ، مأخوذ من : « لبّ بالمكان وألبّ ، أي أقام به ، لبا وإلبابا » كأنه يقول : أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة بعد إقامة ، ومجب لك إجابة بعد إجابة .
وهو مصدر نائب عن فعله ، ويأتي بصيغة المثنى ، ويفيد التكرار .
وإعرابه : مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى . ولها مثيلان : سعديك ، وحنانيك .
لدن :
مشتقة من : تلدّن في الأمر :
تلبّث وتمكّث .
وتلفظ : لدن ، ولدن ، ولدن ، ولد محذوفة النون ، ولدعى محوّلة النون إلى ألف مقصورة .