بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ
[ الشورى : 17 ] . وتختلف عن « ليت » في أن هذه تستعمل في الممكنات والمستحيلات .
وإذا دخلت عليها « ما » كفّتها عن العمل وأعربت كافة ومكفوفة .
اللفيف :
ما كان فيه حرفان أصليان من حروف العلة ، نحو : كوى . وهو قسمان : لفيف مفروق ، ولفيف مقرون .
اللفيف المفروق :
هو اللفيف الذي يقع في الكلمة ، وبين حرفي العلة حرف صحيح ، نحو : وقى ، وعى .
اللفيف المقرون :
هو اللفيف الذي يقع في الكلمة ، وفيها حرفا علة متجاوران ، نحو : طوى ، كوى .
اللقب :
هو لفظ يدلّ على ذات يؤدي استخدامه إلى مدح مثل :
الرشيد ، الأمين ، المعتصم . أو ذم مثل : السفّاح ، اللّقيط . وقد يستخدم علما مركبا مثل : صلاح الدين ، ركن الدين ، أنف الناقة . وإذا كان علما يرد بعد الاسم الأصلي مثل : علي زين العابدين .
لكن :
مخففة من « لكنّ » فجاءت ساكنة النون . ولها وجهان :
1 - مخففة من الثقيلة فهي حرف ابتداء لا يعمل ، ويستخدم للاستدراك ، وإنما تدخل إذ ذاك على الجملتين ، نحو : لم أقابله لكن كاتبته . ولها معان :
أ - حرف ابتداء .
ب - حرف استدراك : خالد بطل لكن هو عنيد .
ج - حرف عطف : ما حفظت القصيدة لكن السورة .
2 - خفيفة من أصل الوضع :
وتستعمل مع الواو أو بدونها ، كقوله تعالى :
وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
[ الزّخرف : 76 ] . وإعرابها : حرف استدراك ، والواو لعطف الجمل .
فإن لم تسبق بالواو العاطفة كانت حرف عطف يعطف المفرد على المفرد ، بشرط أن يتقدمها نفي أو نهي ، نحو : ما قام زيد ولكن عمرو .
لكنّ :
مشدّدة النون . حرف مشبه بالفعل ، ينصب الاسم ويرفع الخبر .
واختلفوا في لفظها ؛ قال البصريون :