لام التعجب :
وتكون مفتوحة ، نحو : يا للبحر ! لكرم زيد !
لام التّعدية :
هي التي يكون ما بعدها في حكم المفعول به ، وإن كان جارا ومجرورا ، نحو : سقيا لك - ما أحوج الجهلة للمعرفة !
لام التعليل :
تدخل على المضارع فتنصبه بأن مضمرة ، والمصدر المؤول مجروء باللام ، . وتكون مكسورة ، نحو : ادرس لتنجح .
لام التوكيد :
هي من معاني اللام الزائدة ، تستعمل لتوكيد المعنى . وأكثر ما تزاد بين الفعل ومفعوله ، نحو قول ابن ميّادة :
وملكت ما بين العراق ويثرب * ملكا أجار لمسلم ومعاهد
فاللام زائدة ، و « مسلم » مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا .
لام الجحود :
هي المسبوقة بكون منفي ، أي بعد « ما كان » أو « لم يكن » ، نحو : لم أكن لأكذب ويؤول ما بعدها بمصدر يجر بلام الجحود .
لام الجر :
وتكون مكسورة مع كل ظاهر ، إلا مع المستغاث المباشر ل « يا » فمفتوحة ، نحو : « يا للّه » .
ومفتوحة كذلك مع الضمائر : « لنا ، لك » ، إلا مع ياء المتكلم فمكسورة .
ولحرف الجر هذا اثنان وعشرون معنى ذكرها المغني والقراضة ، أهمها :
- الاستحقاق : العزة للّه .
- الاختصاص :
تَعْمَى الْقُلُوبُ
[ الحج : 46 ] .
- الملك :
فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ النساء : 170 ] .
لام الجواب :
وتقع في جواب « لو » ولولا » ، وجواب القسم . كقوله تعالى :
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
[ يوسف : 91 ] .
اللام الزائدة :
تكون مفتوحة .
وتقع :
أ - مع خبر المبتدأ : الحديقة لمزهرة .
ب - مع خبر لكنّ : لكنّ الحديقة لمزهرة .
ج - مع المفعول الثاني لرأى :
أراك لمساعدي .
لام العاقبة :
هي التي تنصب الفعل المضارع ب « أن » مضمرة . ويكون ما