إنها بسيطة وقال الكوفيون : مركبة من « لا » و « إنّ » . والكاف زائدة لا للتشبيه ، وحذفت الهمزة تخفيفا .
وفي معناها ثلاثة أقوال :
1 - للإستدراك ، وهو المشهور .
ولما كانت للاستدراك وجب أن يسبقها كلام مناقض لما بعدها ، نحو :
« ما هو أبيض لكنه أسود » .
2 - ترد تارة للاستدراك وتارة للتوكيد .
3 - للتوكيد مثل « إنّ » .
وإذا دخلت « ما » عليها كفّتها عن العمل .
لم :
حرف جزم لنفي المضارع ، وقلب زمانه إلى المضارع . وهي تختلف عن « لمّا » الجازمة في أن :
1 - نفي « لم » لما ليس فيه تأكيد ، ونفي « لما » فيه تأكيد .
2 - نفي « لم » من غير توقع ، وفي « لما » توقع . فإذا قلت : « لم يركب زيد » نفيت ركوبه مطلقا ، وإذا قلت :
« لما يركب زيد » نفيت ركوبه إلى وقت كلامك .
3 - نفي « لم » لزمان ماض غير ممتد ، و « لما » لنفي الزمان الممتد من الماضي إلى وقت المتكلم .
4 - فعل « لما » قد يحذف ولا يجوز ذلك في « لم » ، كقولك :
« خرجت ولما » وتسكت ، وتريد :
خرجت ولما تخرج .
لمّا :
وتأتي على أربعة أوجه :
1 - حرف جزم : يختص بالمضارع فيجزمه وينفيه ويقلبه ، مثل « لم » ، وانظر : لم .
2 - ظرف زمان بمعنى « حين » ، مبني على السكون في محل نصب .
وهو من أدوات الشرط غير الجازمة .
يأتي بعدها فعلان ماضيان ، نحو : لما جاء القطار سافرنا .
3 - ظرف زمان بمعنى حين ، نحو : جئتك لما أذّن للمغرب ، والجملة بعده في محل جر مضاف إليه .
4 - بمعنى « إلا » ، إذا جاء بعدها جملة اسمية ، نحو قوله تعالى :
لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
[ الطّارق : 4 ] .
لن :
حرف نفي ونصب واستقبال ، ينصب المضارع . قال الفراء : أصله