من ثلاث كلمات فأكثر . ويراد بها الكلام لغة ، كقوله تعالى :
كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها
[ المؤمنون : 100 ] وهي عند النحاة اسم وفعل وحرف ، لأن أقل الجمع ثلاثة فيراد بها الجمع . ف « قام زيد » كلام وليس بكلم ، لأنه ليس بثلاثة . وأقلّ الكلام كلمتان ، فبينه وبين « الكلم » عموم وخصوص .
فالكلم أعمّ في المعنى ، لأنه يطلق على المفيد وغير المفيد ، ولكنه أخصّ لفظا ، لأنه لا يطلق على المركب من كلمتين .
كلّما :
أداة شرط غير جازمة في محل نصب ظرف زمان ، متعلقة بجوابها . وقد جاءتها الظرفية من « ما » التوقيتية المصدرية .
وهي ظرف يفيد التكرار بنفسه فلا حاجة إلى تكراره في الجملة . ويشترط في شرطها وجوابها أن يكونا فعلين ماضيين .
الكلمة :
هي لفظة وضعت لمعنى مفرد على شكل رمز ، مركبة من بعض الحروف الهجائية . وهي إما كلمة مسموعة وإما مطبوعة . ولها ثلاث علاقات : الأولى علاقة بكلمات غيرها . والثانية علاقة بمن بقرؤها أو يكتبها ، والثالثة علاقة بما وضعت له .
وهي ثلاثة أنواع : اسم ، وفعل ، وحرف . هي في العرف اللغوي أصغر وحدة ذات معنى في الكلام ، مثل « حريق ! » .
كم :
كناية عن العدد ، إستفهاما عنه ، أو إخبارا . وهي نوعان :
استفهامية ، وخبرية . وحالات إعرابهما واحدة رفعا ، ونصبا ، وجرا .
وتشتركان في خمسة أمور : الاسمية ، الإبهام ، الافتقار إلى تمييز ، البناء ، لزوم التصديق .
وتفترقان في خمسة أمور :
1 - أن الكلام مع الخبرية يحتمل الصدق والكذب ، ولا يحتملهما في الاستفهامية .
2 - أن المتكلم بالخبرية لا يستدعي من مخاطبه جوابا لأنه مخبر ، بينما يستدعيه في الاستفهامية لأنه مستخبر .
3 - أنّ تمييز الخبرية مفرد أو جمع ، وتمييز الاستفهامية لا يكون إلا مفردا .
4 - أن تمييز الخبرية واجب