الخفض ، وتمييز الاستفهامية منصوب مطلقا .
5 - المبدل من الخبرية لا يقترن بالهمزة نحو : « كم عبيد لي خمسون بل ستون » . بينما يقترن المبدل في الاستفهامية بالهمزة ، تقول : « كم مالك أعشرون أم ثلاثون ؟ » .
كم الاستفهامية :
يستفهم بها عن عدد يراد معرفته ، ولها الصدارة في الجملة ، ويتلوه تمييزها مفردا منصوبا دائما ، مثل : كم كتابا عندك ؟ ( كم :
في محل رفع مبتدأ ) - كم رأيت من الرجال ؟ ( كم : في محل نصب مفعول به ) . . ويختلف إعرابها بحسب موقعها من الجملة .
كم الخبريّة :
لا يسأل بها عن شيء ، وإنما يخبر بها عن الكثرة .
وتكون بمعنى كثير . ولا تستعمل إلا في الإخبار عما مضى ، نحو : كم مرة فاز البطل ! ومميزها مجرور بالإضافة ، مفرد تارة ومجموع أخرى ، تقول : كم رجل عندي ! وكم رجال عندي !
وقد يجرّ مميزهما ب : « من » ؛ تقول في الاستفهامية : « كم من رجل ضربت ؟ » - بفتح التاء - وتقول في الخبرية :
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
[ الأعراف : 4 ] .
وحالات إعراب « كم » الخبرية كحالات إعراب « كم » الاستفهامية :
في الرفع ، والنصب ، والجر .
كما :
ؤلفة من « الكاف » حرف الجر ، و « ما » المصدرية ، وتقع بين فعلين متشابهين ، نحو : عاتبته كما عاتبني . أو غير متشابهين ، نحو :
فعلت كما قلت لي .
فإن كان الفعلان متشابهين علق الجار والمجرور ( المصدر المؤول واللام ) بمفعول مطلق محذوف ، وإن كانا غير متشابهين علقا بالفعل قبله .
الكناية في النحو :
هي التعبير عن شيء معين ، غير واضح العدد ، بلفظ غير صريح يدل عليه . وألفاظها : كم ، كأيّن ، كذا ، كيت ، ذيت ، بضع ، نيّف ، فلان ، فلانة .
3 - في علم البيان :
هي إيراد كلام يراد به معناه الذي وضعله ، مع جواز إرادته المعنى الأصلي ، لعدم وجود قرينة مانعة من إرادته ، نحو : « فلان ربيب أبي الهول » كناية عن شدة كتمانه لسره . وهي ثلاثة أقسام بحسب المعنى :