أ - كناية عن صفة : وهي التي يطلب بها الصفة نفسها ، كقولك : زيد طويل اللسان ؛ صفة لثرثرته .
ب - كناية عن موصوف : وهي التي صرح فيها بالصفة وبالنسبة دون الموصوف ، نحو : مدينة النور ، كناية عن باريس . وأبناء الجبل ، كناية عن أهل لبنان .
ج - كناية عن نسبة : وهي التي صرح فيها بالصفة والموصوف ولم يصرّح بالنسبة مع أنها هي المرادة .
نحو قال الشاعر :
إنّ السماحة والمروءة والنّدى * في قبّة ضربت على ابن الحشرج
كي :
وتأتي على ثلاثة أوجه :
1 - مختصرة من « كيف » ، وهذا شاذ .
2 - حرف مصدري ونصب واستقبال . والغالب أن تسبقها اللام المفيدة للتعليل ، وإن لم تسبقها اللام فتقدّر ، نحو : استقم كي تفلح .
والمصدر المؤول مجرور باللام المحذوفة ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل « استقم » . وأجازوا إعراب المصدر المؤول منصوبا على نزع الخافض .
3 - حرف جر بمنزلة لام التعليل معنى وعملا - على مذهب البصريين - وهي الداخلة على « ما » الاستفهامية في السؤال عن العلة « كيمه ؟ » بمعنى « لمه ؟ » . أو الداخلة على « ما » المصدرية فلا تبدّل ألفها ، كقول الشاعر :
إذا أنت لم تنفع فضرّ ، فإنّما * يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع
كيت :
هي من الكنايات ، وجملة الكنايات أربع : كم ، كذا ، كيت ، ذيت . والكناية : الستر ، وهي أن يتلفظ بكلمة مستور معناها بحيث لا يفهم مقصودها إلا بقرينة ، أو بانضمام كلمة أخرى إليها لتشرحها .
تقول : كان من الأمر كيت وكيت ، وإن شئت كسرت التاء . وهي كناية عن القصة أو الأحدوثة كما قال سيبويه .
وقيل : أصل التاء فيها هاء « كيّه » ، فصارت تاء في الوصل . وفي الحديث : « بئسما لأحدكم أن يقول :
نسيت إية كيت وكيت ! » .
والعرب لا يستعملونها إلا مكررة .